عاجل
فى ذكرى نصر أكتوبر.. جامعة الزقازيق تطلق المرحلة السابعة من مسرح المواجهةالتوقيت الشتوي 2026.. موعد تغيير الساعة وخطوات ضبط الهواتفكريستيانو رونالدو يوجه رسالة لـ ميسي بعد اعتزاله دوليًا«بدأت أشتاق».. أول تعليق من ميسي بعد اعتزاله دوليًابيراميدز يحدد موعد السفر إلى جنوب السودان استعدادًا لمواجهة المريخبعد موافقة مجلس الوزراء.. تكليفات للمحافظين بتسهيل طلبات تقنين التصالح في مخالفات البناءمعتز التوني لـ«الدستور»: إضحاك الجمهور ليس أمرًا سهلًا و«مطلوب عائليًا» تجربة مختلفةمصطفى خاطر لـ«الدستور»: لا أشارك في السينما لمجرد الوجود.. وشخصية «جلال» تقلب حياة الأسرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قاطرة الصحافة السعودية الوطنية: من «نفق الأزمة» إلى «آفاق الاستدامة»

منذ 8 شهر

منذ مطلع الألفية الجديدة، والمؤسسات الصحفية العريقة حول العالم تعيش تحت وطأة هجمات التقنية المتلاحقة؛ تلك التي غيرت وجه النشر، والطباعة، والتوزيع، بل وزعزعت أركان الإعلان بوصفه العصب الحيوي لتمويل هذه الكيانات. لقد شهدنا عالميا تساقطا لكيانات كبرى لم تستطع الصمود أمام «رقمنة» العصر، وبينما اندثر الكثير، ظلت مؤسساتنا الصحفية السعودية صامدة كالجبال، تؤدي أدوارها الوطنية ورسالتها السامية رغم «النزيف» الذي استنزف مواردها على مدار عقدين من الزمن.

لقد تعالت صيحات الاستغاثة طويلا لكسر الجمود والخروج من عنق الزجاجة، حتى أشرقت «رؤية المملكة 2030» بكل بشائر الخير لقطاعات الدولة كافة، ولم يكن القطاع الإعلامي الرصين بمنأى عن هذا التحول التاريخي الذي يقوده عراب الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله.

إن ما شهدناه مؤخرا من مبادرة وزارة الإعلام (برنامج تطوير المؤسسات الصحفية) هو بمثابة «قوة الدفع» الحقيقية لقاطرة الصحافة الوطنية نحو المستقبل. هذا الحراك الذي تجسد في توقيع 8 اتفاقيات استراتيجية في قلب «الدرعية»، ليس مجرد دعم عابر، بل هو «إعادة هيكلة» وبناء لمستقبل إعلامي مستدام.

عندما نرى مؤسسات عريقة مثل (المدينة، والوطن، ومكة) تبرم شراكات نوعية مع جهات كبرى مثل (هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، والهيئة السعودية للسياحة، وأكاديمية الإعلام السعودية)، فإننا ندرك أننا أمام مرحلة جديدة من «الاستمرارية المتوثبة». هذه الشراكات في الاستثمار، والتمويل، والتدريب، هي الحل الجذري الذي طال انتظاره لنقل صحافتنا من مرحلة «المعاناة والجمود» إلى آفاق الاستدامة والابتكار.

إن وزارة الإعلام، بقيادة معالي الوزير الأستاذ سلمان الدوسري، تبرهن اليوم على أن «الصحافة السعودية الوطنية» هي شريك أصيل في رحلة البناء والتحول. هذه المبادرة تمنح مؤسساتنا الأدوات العصرية لتمارس دورها كحائط صد منيع ومرآة تعكس وهج الإنجازات السعودية للعالم، بمهنية عالية تليق بمكانة المملكة.

نحن اليوم لا نودع الأزمة فحسب، بل نؤسس لمستقبل «أزهر» لصحافتنا؛ مستقبل تلتئم فيه جراح الماضي بوهج الطموح، لتظل القاطرة تتحرك بقوة، محملة بإرث الرواد وتطلعات المبدعين، نحو غد إعلامي مشرق ومستدام. وبالله التوفيق والسداد.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة