عاجل
إجازة 6 أكتوبر 2026 للمدارس والجامعات"الناس عايرتنا بيها".. اعترافات صادمة للأب والأخ والخال في ذبح سيدة وإلقائها بالترعةالإسكان: 31 بنكاً يشارك في "سكن لكل المصريين" وتراجع التعثر إلى 0.5%وزير البترول: كرونوس نموذج لتكامل موارد الغاز القبرصية مع مصرمديرية الشباب بالشرقية تواصل اختبارات الموهوبين في رياضة الهوكيانطلاق فعاليات «أندية البحث عن وظيفة» بمركزي شباب الغنايم وموشا لتأهيل الشباب لسوق العملمحافظ أسيوط: إزالة 20 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضى الزراعيةمحافظ الأقصر يشارك فى فرحة 100 صياد بقرى ونجوع المحافظة.. صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لماذا تراجع ترامب فجأة عن موقفه من الاستحواذ على جرينلاند؟ .. تفاصيل

منذ 8 شهر

قالت صحيفة واشنطن بوست إن تراجع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المفاجئ عن مطالبه بأن تحصل الولايات المتحدة على جرينلاند، والذى هدد فيه بفرض رسوم جمركية عقابية وربما استخدام القوة العسكرية، قد أثبت أنه لا يزال هناك قيود قادرة على احتواء نزواته الجامحة.

ما السبب وراء تراجع ترامب فى قضية جرينلاند؟

وذكرت الصحيفة أن هناك عدة عوامل تضافرت فى تحقيق ذلك، منها جبهة معارضة موحدة من حلفاء أمريكا عبر الأطلسي، ورفض الأسواق المالية لاحتمال نشوب حرب تجارية، وقلة حماس الجمهوريين في الكونجرس الذين عادةً ما يوافقون على الشروط. فعلى سبيل المثال، قلل رئيس مجلس النواب الجمهورى مايك جونسون من شأن الحديث عن عمل عسكري باعتباره استراتيجية تفاوضية من جانب الرئيس، تهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند.

فبعد ساعات فقط من إلقاء ترامب خطابًا ناريًا استمر ساعة كاملة يوم الأربعاء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، والذي أكد فيه مجددًا هدفه المتمثل في «لحصول على جرينلاند، بما في ذلك الحق والملكية»، تراجع الرئيس عن حافة الهاوية، وأعلن عن «إطار عمل لاتفاق مستقبلي» بعد اجتماعه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته.

لكن هذا الإطار، الذي لا يزال قيد التفاوض، لا يتضمن استيلاء الولايات المتحدة على الجزيرة القطبية، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتتبع الدنمارك. كما لم يتضح إذا كان ذلك سيمنح الولايات المتحدة أي شيء لم يكن متاحًا بالفعل، أو شبه متاح، من خلال إعادة التفاوض على اتفاقيات سابقة تعود إلى ثلاثة أرباع قرن.

خطاب رئيس وزراء كندا يكشف حجم الضرر

وتقول واشنطن بوست إنه على الرغم من أن الأزمة المباشرة تبدو وكأنها قد انقضت، إلا أنه لا يزال من غير الواضح حجم الضرر الدائم الذي ألحقته، لا سيما ما يتعلق بنظرة أعضاء الناتو الآخرين إلى الولايات المتحدة وثقتهم بها. وبينما كان ترامب يُصعّد من تهديداته، ألقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خطابًا في دافوس أعلن فيه: «نحن في خضمّ تحول، لا مرحلة انتقالية».

وقال كارني: «يبدو أننا نتذكر كل يوم أننا نعيش في عصر تنافس القوى العظمى، وأن النظام القائم على القواعد يتلاشى، وأن الأقوياء يفعلون ما في وسعهم، والضعفاء يتحملون ما يجب عليهم تحمله». وأضاف: «أمام هذا المنطق، ثمة ميل قوي لدى الدول إلى مجاراة الوضع، والتكيف معه، وتجنب المشاكل، على أمل أن يضمن الامتثال الأمن. لكن هذا لن يحدث».

ورغم أن كارنى لم يذكر ترامب صراحةً، إلا أن أحداً لم يغفل عن المقصود بحديثه. وقد مثّل ذلك خروجاً عن النهج الذي اتبعه حلفاء الناتو، بنجاحٍ نسبي، خلال معظم السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية، والذي يقوم على استمالته بالمديح والهدايا.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة