ليس كسلا بقدر ما هو خوف مقنّع بالانشغال، وتراجع مغلف بالتأجيل.
وحين تعمقت في فهم هذه العادة، أدركت حقيقة لم تكن مريحة؛ إذ كنت أعلق قيمة طموحاتي على ما أملكه من حضور اجتماعي، وكأنها لا تستحق السعي دون ذلك كان الوعي بهذا الخلل أول خطوة حقيقية.
فالشخصية لا تنضج دفعة واحدة؛ في داخل كل إنسان جزء ناضج، وآخر لا يزال يتشكل.
والفرق بين من ينجح ومن يتوقف، أن الأول لا ينتظر اكتمال نفسه ليبدأ.
ما أدركته اليوم أن الطموح لا يحتاج إذنا من المجتمع، ولا ضمانة من الظروف، بل يحتاج صبرا، والتزاما، والمضي مع تفاصيل الحياة اليومية ففي هذه التفاصيل الصغيرة، يتشكل الإنسان، ويتوقد فيه ضوء لا تستطيع أي عقبة إطفاءه.
نبدأ ناقصين... ونكتمل في الطريق، وربما كان الطريق نفسه، هو ما يصنعنا.
إقرأ أيضاً
- لدعم المكفوفين.. دار أوبرا دمنهور تحتفل باليوم العالمى للعصا البيضاء
- الطرق والكباري تطالب ركاب الأتوبيس الترددي بتجنب عبور الدائرى
- مخطط استيطاني يفكك جغرافيا رام الله والبيرة: تغيير لواقع الطرق والحركة… ونذير لتفتيت الفضاء الفلسطيني
- بدء رصف طريق الأغانة بطول 5 كيلومترات كمرحلة أولى بطما
- 50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (3 ـ 6)






