عاجل
تعرف على الدبلومة المهنية في مكافحة العدوى بالطب البيطري بجامعة أسيوط«الكرة النسائية».. مدربا بالم هيلز وبيراميدز ضحيتا الجولة الرابعة لبطولة الدورىالقومي للمرأة بالشرقية يستخرج 237 بطاقة رقم قومي للسيدات والفتيات«عبدالله السعيد خسر الكورة 20 مرة».. ميدو يهاجم نجوم الزمالك: «اللي حصل جناية»وصول جثمان المضيفة عزة رمزى إلى مسقط رأسها بالبحيرةجامعة العاصمة تنشر نتائج الحصر الأولي لعلمائها بقائمة ستانفورد 2026«حصريات المصري»: تحرك لتجديد عقد نجم الأهلي.. والزمالك يواصل التصعيد بعد خسارة القمةغلق باب التقدم للمهرجان القومي للمسرح المدرسي وبدء اختيار العروض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف تُصدر إيران نفطها فى ظل الحصار البحرى الأمريكى؟

منذ 9 يوم

تقع إيران تحت قيود الحصار الذى تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على موانئها البحرية، ما يضع قيودا على تصدير نفطها وهو المصدر الرئيس لدخلها القومى وأساس الاقتصاد الإيرانى، فكيف تتعامل إيران مع هذا الحصار وكيف تصدر نفطها بالرغم من قيود الحصار؟

تعتبر عمليات النقل بين السفن في خليج عُمان إستراتيجية إيرانية للتغلب على قيود الحصار الأمريكي وتهريب النفط، إذ تظهر صور الأقمار الاصطناعية ناقلات ملتصقة ببعضها على بُعد نحو 150 كيلومترا من السواحل الإيرانية، وهي مسافة تعتبرها طهران أكثر أمانا من الاقتراب من مضيق هرمز، ما يجنبها الصواريخ الأمريكية بشكل كبير.

وتستخدم هذه التقنية بشكل رئيسي لنقل النفط الخام من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، وهي طريقة معروفة لأغراض متعددة، مثل تحميل الناقلات عندما تكون أرصفة الميناء مشغولة، لكن إيران وظّفتها بشكل مختلف، وفق ما أشار خبراء لوكالة رويترز، لتهريب النفط وتفادي الحصار.

وتتكدس السفن في مواقع بعيدة عن المضيق، حيث تعبر ناقلات صغيرة المسافة الأقصر عبر المضيق بشكل "مكوكي"، ثم تفرغ حمولتها في السفن الكبيرة المنتظرة خارج نطاق الخطر، وبهذه الطريقة، كما يوضح التقرير، فإن السفن العابرة تقطع مسافات أقصر في زمن أقل، وتتجنب بقية الشركات المخاطرة بدخول المضيق.

الاعتماد على الناقلات الصغير يقلل المخاطر 

وتشير تقارير إعلامية إلى أن استخدام الناقلات الصغيرة يقلل المخاطر على الشركات، لأن الناقلات الضخمة تمتلك بصمة رادارية أكبر، ما يجعلها هدفا أسهل للصواريخ، وبذلك تلعب الناقلات الأصغر دورا محوريا في نقل النفط عبر المضيق، بينما تنتظر السفن الأكبر خارج نطاق الاستهداف.

ويعد أسلوب النقل بين السفن أكثر شيوعا بين ناقلات النفط الخام، التي يمكنها نقل السوائل بين سفينتين، لكنه أصعب بكثير بالنسبة للبضائع، أو الحاويات، أو الغاز، أو الحمولات الجافة، التي تبقى بحاجة إلى وسائل أخرى للنقل.

مسار آخر لتهريب النفط عبر البحر

فتحت إيران جبهة أخرى لتهريب النفط عبر البحر، فعلى طول ساحل مكران تعمل قوارب خشبية مجهولة الهوية على عبور الحدود الإيرانية الباكستانية في الظلام محملة بالنفط الإيراني، تتوزع حمولتها في خلجان صغيرة بجوادر وجيواني وبسني، ثم تختفي مع ظهور أول أضواء الفجر. وفق تقارير نقلتها "سكاى نيوز" ؛ إلا أن عملية القرصنة الأضخم تتولاها ناقلات نفط عملاقة تطفئ أجهزة التتبع وتبث إحداثيات كاذبة، توهم الرادارات بأنها في الموانئ العراقية، بينما هي راسية قرب إيران.

وبالموازاة مع ذلك، تحرك طهران سفنا بدائية صغيرة بلا رادارات أو نظام تحديد مواقع لتسلك طرقا مهجورة، وفي عرض البحر تتم عمليات "شيب تو شيب"، حيث ينقل النفط من سفينة إلى أخرى، ويتم تغيير الهوية والعلم والمنشأ، ثم يعود النفط الإيراني بأوراق جديدة.

جزيرة خرج.. مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي

تمثل جزيرة خرج، التي دمرت القوات الأمريكية أهدافا عسكرية متعددة بها، مركزا لنحو 90 %من صادرات النفط الإيرانية، ولطالما اعتبرت نقطة ضعف رئيسية من شأنها أن تثير ردا قاسيا من طهران في حال تعرضها لهجوم.

وقال الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب ـ فى وقت سابق ـ  إن الولايات المتحدة "دمرت تماما كل الأهداف العسكرية" في خرج، وهدد باستهداف البنية ‌التحتية النفطية إذا استمرت إيران في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتشير بيانات تانكر تراكر دوت كوم وكبلر إلى أن إيران، التي زادت إنتاجها النفطي في الفترة التي سبقت الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير، ظلت تصدر النفط الخام بمعدل يتراوح بين 1.1 مليون برميل و1.5 مليون برميل ​يوميا.

كيف تتعامل أمريكا مع الزوارق الإيرانية السريعة؟

وقد أعلنت الولايات المتحدة عن برنامج لتأمين السفن في المسار الجنوبي لمضيق هرمز، باستخدام أصول عسكرية مثل الزوارق غير المأهولة والسفن الصغيرة والمسيرات، لمواجهة الزوارق الإيرانية السريعة، لكن هذا التأمين لا يغطي كل المخاطر، ما يدفع الشركات إلى البحث عن حلول بديلة مثل النقل بين السفن.

ويؤكد التقرير أن الحل المثالي لتدفق التجارة والطاقة نحو شرايين الاقتصاد العالمي يبقى حرية الملاحة عبر المضيق وضمان أمنها، ويشير إلى أن استمرار التوتر في هرمز يدفع إلى ابتكار أساليب جديدة للنقل، لكنها تبقى حلولا مؤقتة لا تعوّض عن استقرار الممرات البحرية.

وفي 8 يوليوالماضى أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران إثر تصاعد التوترات الميدانية وضربات عسكرية متبادلة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وتزامن ذلك مع فرض واشنطن حصارا بحريا واقتصاديا وإعادة فرض عقوبات مشددة وسط شلل شبه كلي لحركة الملاحة بالمضيق.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة