تحل في 16 أكتوبر 2026 الذكرى الخامسة والخمسون لرحيل الفنان سعيد أبو بكر، الذي توفي عام 1971، بعد مسيرة فنية امتدت بين السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون، وترك خلالها بصمة مميزة رغم أن كثيرًا من أدواره لم تكن بطولات مطلقة.
وُلد سعيد محمود أبو بكر في طنطا يوم 20 نوفمبر 1913، وبدأ اهتمامه بالتمثيل خلال سنوات الدراسة، قبل انتقاله إلى القاهرة وانضمامه إلى فرقة رمسيس المسرحية بقيادة يوسف وهبي، وهي خطوة ساهمت في تشكيل تجربته الفنية.
من المسرح إلى السينما
امتلك أبو بكر خبرة مسرحية واسعة، وشارك في أعمال متنوعة، كما خاض تجارب في الإخراج وإدارة الفرق المسرحية. ولم يقتصر نشاطه على الخشبة، بل امتد إلى السينما التي شارك فيها منذ أواخر الثلاثينيات.
وشارك سعيد أبو بكر في حوالي 100 فيلمًا ومن أبرز أفلامه «غزل البنات» و«الأستاذة فاطمة» و«حميدو» و«بين السماء والأرض»، كما قدم شخصية شيبوب في أعمال تناولت سيرة عنترة بن شداد، وهي من الشخصيات التي ارتبط بها اسمه لدى الجمهور.
وفي عام 1951، قدم فيلم «السبع أفندي»، الذي يعد من المحطات المهمة في مشواره السينمائي.
عشرات الأعمال ومشوار متنوع
كما ارتبط اسمه بالمسرح الكوميدي، وتولى إدارة المسرح الكوميدي عام 1963، في مرحلة شهدت توسعًا في النشاط المسرحي المصري.
ورحل الفنان في 16 أكتوبر 1971 عن عمر 57 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا يعكس أهمية الممثل الذي يمنح العمل قيمته من خلال الشخصية والأداء، حتى عندما لا يكون اسمه في صدارة الأبطال.
- ديلان بيكر.. 67 عامًا ومسيرة امتدت لنحو 40 عامًا بين السينما والتليفزيون
- في ذكرى رحيله.. عمر الحريري.6 عقود من الإبداع في السينما والمسرح والتليفزيون
- درة تحتفل بتكريمها في المركز الكاثوليكي بالقاهرة: فخورة بهذا التقدير
- في ذكرى رحيل نجاح الموجي، “الواد مزيكا” صاحب الإفيهات التلقائية وهذا سر حفاظه على وظيفته الحكومية
- خالد صالح، "ملك الأدوار الصعبة" في السينما والدراما الذي وجعت قصة وفاته قلب مصر





