عاجل
النصر يهزم الخلود بخماسية في الدوري السعودي «روشن»رغم الفوز على مودرن سبورت.. طلعت يوسف يحمّل عموتة مسؤولية تراجع أداء الأهليوزير الشباب والرياضة يوجّه اللجنة الطبية بالوزارة بمتابعة حالة لاعب طنطا المصابنجلاء بدر لـ"الدستور": أفاضل بين عملين للمشاركة في دراما رمضان 2027برشلونة يقرر تعليق نشاط مدرج «جول 1957» بعد واقعة كامافينجاالفنان حسني شتا يعلن استقبال مولودته "مريم"خالد الجندي يكشف سر نجاح التربية رغم اختلاف النتائج بين الأبناءطارق الشناوي لـ"الدستور": توصيات منتدى مصر 2026 لتطوير المسرح تحتاج إلى وزير متفرغ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«آخر رقصة فى كيبور».. المخرج كريم عبدالوهاب: الفيلم تكلف 1.2 مليون جنيه.. ودعم «المتحدة» أسعدنى

منذ ساعة

■ نبدأ من حصاد النجاح.. كيف استقبلت موجة الإشادات بعد عرض «آخر رقصة فى كيبور».. وهل كنت تتوقع هذا النجاح؟

- النجاح الذى تحقق لم أكن لأتوقعه على الإطلاق، ما كان يدور فى مخيلتى أن هناك بعض الإشادات سأتلقاها عبر صفحتى على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وغيره، إلا أن الأمر تجاوز جميع التوقعات سواء على مستوى السوشيال ميديا أو فى الشارع ومن جميع الفئات والأطياف، حتى تم عرضه على المنصة الأكثر انتشارًا «واتش إت».

■ على ذكر «واتش إت».. حدثنا عن شعورك عندما تلقيت نبأ عرضه على المنصة؟

- بالتأكيد بسعادة بالغة، ومن هُنا أحب أن أتوجه بالشكر والتقدير للدولة المصرية الداعمة للفن والإبداع، ومنصة WATCH IT، والشركة المتحدة United Media Services، على مبادرتهما الكريمة بعرض الفيلم، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع، وأن أستحق هذه الثقة، وأن أقدم أعمالًا تليق بالجمهور وبالفرصة التى حصلت عليها.

■ حدثنا عن التكلفة المادية لتنفيذ العمل والفترة التى استغرقها؟

- تم إنجاز الفيلم البالغ مدته ٣٣ دقيقة فى خلال ٤٠ يومًا، وتكلفته الإنتاجية كانت مليونًا و٢٠٠ ألف جنيه، وبدأت كتابة الحوار وتسلسل الأحداث بمساعدة المؤرخ العسكرى أحمد زايد، مؤسس المجموعة ٧٣ مؤرخين، الذى منحنى معلومات تُنشر وتذاع لأول مرة.

■ بالفعل العمل كان به العديد من المشاهد والدلالات الرمزية التى تُكشف لأول مرة.. هل يمكنك تذكرها؟

- بالتأكيد، هناك العديد من الأحداث والأسرار التى دعمنى بها المؤرخ العسكرى أحمد زايد كما ذكرت، مثل الموكب الخداعى للفريق أحمد إسماعيل المتجه من منزله لوزارة الدفاع، وكذلك تناوله مُسكّن المورفين قبل التوجه لغرفة العمليات السرية.

■ ننتقل إلى تفاصيل الفيلم.. أثار استخدام الذكاء الاصطناعى فى تنفيذ الفيلم تساؤلات حول طبيعة التجربة.. هل يمكن اعتبار ما قدمته استبدالًا لصناعة السينما التقليدية؟

- لا بد من توضيح هذه النقطة بشكل قاطع، ما قدمته ليس استبدالًا لصناعة السينما، وإنما هو تحديث لأساليب تنفيذها والاستفادة من الإمكانات التكنولوجية الحديثة، هناك فارق كبير بين استخدام الذكاء الاصطناعى بوصفه أداة تساعد على تنفيذ الرؤية الإخراجية، والاعتماد عليه بصورة كاملة وإلغاء العناصر التقليدية لصناعة الفيلم، خاصة أن الفيلم ليس مصنوعًا بالكامل بالذكاء الاصطناعى من الألف إلى الياء، وإنما يعتمد على نظام هجين يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعى والتصوير الحقيقى، ومن المهم أن نفهم أن التطور التكنولوجى لا يعنى الاستغناء عن الكاميرا أو موقع التصوير، فلكل منهما دوره الأساسى فى صناعة السينما، ولا يمكن اختزال العمل السينمائى فى مجرد استخدام أداة تكنولوجية، مهما بلغت إمكاناتها.

■ معنى ذلك أن العمل شهد مشاركة عناصر حقيقية؟

- بالتأكيد، فاستخدام الذكاء الاصطناعى كان مقتصرًا على الشخصيات التاريخية مثل الرئيس محمد أنور السادات والسيدة جيهان السادات والرئيس الأسبق حسنى مبارك وجولدا مائير وموشيه ديان وغيرهم، أما باقى الأدوار مثل الضباط والجنود، سواء المصريون أو الإسرائيليون، فتمت الاستعانة بفنانين حقيقيين.

■ لماذا اتجهت إلى استخدام هذا النظام الهجين فى تنفيذ الفيلم؟

- السبب الأساسى هو عدم توافر الإمكانات اللازمة لتنفيذ الفيلم بالطريقة التقليدية، أنا مخرج أسعى منذ سنوات طويلة إلى الحصول على فرصة حقيقية لتقديم أعمالى، وعندما لم أجد الدعم الإنتاجى الذى أحتاج إليه، حاولت البحث عن وسيلة تساعدنى على تحويل فكرتى إلى عمل فنى قابل للتنفيذ، لذلك، اتجهت إلى الاستفادة من الأدوات التكنولوجية المتاحة أمامى، ليس بهدف الاستغناء عن صناعة السينما أو إلغاء دور عناصرها الأساسية، وإنما بهدف تجاوز بعض العقبات الإنتاجية التى واجهتنى، كنت أريد أن أقدم فكرتى للجمهور، وألا أسمح لغياب الإمكانات أو عدم وجود جهة إنتاج داعمة بأن يكونا سببًا فى التخلى عن حلمى.

■ إلى أى مدى تدخلت رؤيتك الإخراجية فى تنفيذ الفيلم، وما العناصر التى توليت مسئوليتها بنفسك؟

- الزوايا والكادرات وحركة الكاميرا فى الفيلم هى نتاج رؤيتى وقراراتى الإخراجية، وليست من صُنع الذكاء الاصطناعى، أنا الذى حددت هذه العناصر، وفقًا لما أراه مناسبًا لطبيعة المشاهد، وكيفية تقديمها بصريًا، والهدف الذى أريد الوصول إليه من خلالها، وكل من تعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعى يعرف أن العناصر التى تُنتج بصورة تلقائية قد تخرج فى كثير من الأحيان بشكل غير مُرضٍ، إذا لم تخضع لتوجيه دقيق وتدخل إبداعى واعٍ، فالمسألة ليست مجرد كتابة أوامر وترك التكنولوجيا تنفذ كل شىء، وإنما تحتاج إلى فهم لطبيعة الأداة، وقدرة على تقييم نتائجها، واختيار ما يخدم العمل، وتعديل ما لا يتوافق مع الرؤية المطلوبة، فالذكاء الاصطناعى أداة يمكن للمخرج توظيفها والاستفادة منها، لكنه لا يلغى دوره ولا يحل محل رؤيته الفنية وقدرته على اتخاذ القرارات الإبداعية. وهذا تحديدًا ما أريد توضيحه من خلال تجربتى.

■ هل لديك نية لتقديم أعمال مشابهة الفترة المقبلة؟

- بالتأكيد، خاصة بعد النجاح المُبهر للعمل وكذلك ردود الأفعال التى تلقيتها، كما أننى تلقيت العديد من الاتصالات من شركات عالمية للتعاون وتقديم أعمال مشابهة فى الفترة المقبلة.

حدثنا عن مسيرتك الإخراجية حتى جاءت فرصة «آخر رقصة فى كيبور»؟

- أنا مخرج سعيت لأكثر من خمسة عشر عامًا للحصول على فرصة حقيقية أستطيع من خلالها تقديم نفسى وإثبات قدراتى، وطوال هذه السنوات، طرقت أبوابًا كثيرة، وحاولت مرارًا الوصول إلى جهة تؤمن بموهبتى وتمنحنى الفرصة لتنفيذ أفكارى، لكن الطريق لم يكن سهلًا، ولم أحصل على الدعم الذى كنت أحتاج إليه، وكانت هناك سنوات طويلة من المحاولات والانتظار، وكنت أتمنى أن أجد فرصة أستطيع من خلالها أن أقدم ما لدىّ، وأن يرى الجمهور عملى، ومع ذلك لم أتخلَّ عن حلمى، ولم أتوقف عن السعى، حتى عندما بدت الأبواب مغلقة، ولم تكن هناك مؤشرات واضحة على اقتراب الفرصة التى أنتظرها.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة