كشف السيناريست إياد صالح، في تصريحات خاصة لـ«الاستاد نيوز»، عن كواليس صناعة فيلم «ولا كان عالبال»، الذي يجمع بين الرومانسية والكوميديا والأكشن، ويقدم تجربة سينمائية مختلفة تدور أحداثها بالكامل في مدينة الأقصر، من خلال قصة حب تنشأ وسط أجواء المدينة التاريخية ومعالمها السياحية.
وأكد صالح، للدستور، أن فكرة الفيلم ظلت تراوده لفترة طويلة، إذ كان يحلم بتقديم عمل رومانسي كوميدي يستلهم تفاصيله من مدينة الأقصر، التي يكن لها محبة خاصة، موضحًا أن التحدي لم يكن في كتابة قصة حب فقط، وإنما في تقديم المدينة بصورة بصرية وروح مختلفة عما اعتاد الجمهور مشاهدته في السينما المصرية، مع تحقيق التوازن بين المواقف الكوميدية والمشاعر الرومانسية.
وأضاف أن الفيلم يمثل تحقيقًا لحلم فني طال انتظاره، قائلاً إن رغبته في تقديم حكاية تدور أحداثها بالكامل في الأقصر كانت الدافع الأساسي وراء تطوير المشروع، خاصة أنه أراد أن تصبح المدينة جزءًا أصيلًا من الحكاية، وليست مجرد خلفية للأحداث.
نور النبوي وراء حماس التجربةوعن تعاونه مع الفنان نور النبوي للمرة الثالثة، أوضح إياد صالح أن فكرة العمل المشترك عادت بقوة أثناء تصوير فيلم «الحريفة»، بعدما لمس الاثنان حماسًا لتقديم تجربة سينمائية جديدة تجمعهما، ليعرض عليه الفكرة التي لاقت ترحيبًا كبيرًا منه، ومع تطور السيناريو أصبح نور جزءًا أساسيًا من ملامح المشروع.
وأشار إلى أن نور النبوي يجسد شخصية «حسن»، وهو مرشد سياحي ينتمي في الأصل إلى القاهرة، لكنه قضى معظم سنوات حياته في الأقصر بسبب طبيعة عمل والده، الأمر الذي جعله يرتبط بالمدينة ويتشرب تفاصيلها، لتتشكل من خلالها ملامح الشخصية وعلاقاتها بالأبطال الآخرين.
وتحدث المؤلف إياد صالح عن أبرز الصعوبات التي واجهت تنفيذ الفيلم، موضحًا أن إقناع جهة إنتاجية بتصوير العمل بالكامل في الأقصر كان التحدي الأكبر، إلى أن تحمس المنتج أحمد بدوي للفكرة وآمن بإمكانية تقديمها على الشاشة.
وأشاد بدور المخرج أحمد عماد، الذي تولى قيادة المشروع، مشيرًا إلى أن التعاون بينهما استمر لأكثر من ستة أشهر من العمل المتواصل على تطوير السيناريو، وأن المخرج تعامل بإصرار وهدوء مع التحديات الإنتاجية والإخراجية، بداية من اختيار فريق التمثيل وحتى تنفيذ المشاهد في مواقع التصوير.
كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع أبطال الفيلم، ومن بينهم ياسمينا العبد، وأشرف عبد الباقي، ومروان المسلماني، وجود السفياني، مشيرًا إلى أن أجواء التصوير في الأقصر اتسمت بالبهجة والمواقف الطريفة.
واختتم إياد صالح تصريحاته معربًا عن أمله في أن يقدم «ولا كان عالبال» تجربة سينمائية ممتعة للجمهور، تجمع بين الحب والضحك والمغامرة، وتترك لديهم انطباعًا إيجابيًا بعد انتهاء العرض.
وتدور أحداث «ولا كان عالبال» حول مرشد سياحي يتولى مسؤولية فوج سياحي متعدد اللغات، قبل أن يجد نفسه أمام قصة حب غير متوقعة مع فتاة، وسط المعابد والأجواء التاريخية التي تمنح الأحداث طابعًا خاصًا.
ويشارك في بطولة الفيلم نور النبوي وياسمينا العبد وأشرف عبد الباقي ومروان المسلماني وجود السفياني، وهو من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي.
- موعد عرض فيلم «ولا كان عالبال» وقصته.. نور النبوي وياسمينا العبد في حكاية رومانسية بالأقصر
- «ولا كان عالبال».. الأقصر تشهد قصة حب كوميدية بين نور النبوي وياسمينا العبد
- نور النبوي يشارك أجواءً مرحة من كواليس تصوير «ولا كان عالبال» في الأقصر
- نور النبوي لـ«الدستور»: «ولا كان عالبال» تجربة رومانسية مختلفة
- نور النبوي ومروان المسلماني في كواليس «ولا كان عالبال» قبل طرحه بدور العرض






