تحدث المخرج أحمد خالد أمين عن كواليس فيلمه الجديد "نصيب"، كاشفًا عن تفاصيل اختياره للفنانة ياسمين صبري، والصعوبات التي واجهته خلال التحضيرات والتصوير، خاصة مع اعتماد العمل على مواقع تصوير متعددة بمنطقة البحر الأحمر، بهدف إبراز جمال الطبيعة المصرية وتقديم أماكن لم تظهر من قبل على شاشة السينما.
وقال أحمد خالد أمين، في تصريحات خاصة لـ«الاستاد نيوز»، إن فكرة الفيلم جاءت من جانبه، إذ عرض العمل على الفنانة ياسمين صبري، التي أبدت إعجابها بالسيناريو منذ اللحظة الأولى التي حكى لها فيها تفاصيل القصة، مشيرًا إلى أنها تتمتع بصفات مميزة على المستويين المهني والإنساني.
وأضاف المخرج أن ياسمين صبري تتمتع بلياقة بدنية عالية، وهو ما انعكس على أدائها في مشاهد الأكشن والغطس، مؤكدًا تميزها في تنفيذ هذه المشاهد، التي تتطلب استعدادًا بدنيًا وقدرة على التعامل مع طبيعة التصوير في البحر.
وعن كواليس العمل، أوضح أحمد خالد أمين أن تحضيرات الفيلم لم تكن سهلة، نظرًا لطبيعة مواقع التصوير وتوزعها بين الغردقة ومرسى علم والقصير، ما تطلب تنسيقًا كبيرًا خلال مراحل الإعداد والتنفيذ، خاصة مع ارتباط عدد من المشاهد بالبيئة البحرية والطبيعة الساحلية.
وأشار إلى أن اختيار منطقة البحر الأحمر لم يكن مجرد قرار متعلق بمواقع التصوير، بل جاء انطلاقًا من رغبته في إبراز المقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها مصر، موضحًا أن جمال البحر الأحمر، من وجهة نظره، ينافس جمال الوجهات الساحلية الشهيرة في إسبانيا وإيطاليا.
وأكد المخرج أن فريق العمل حرص على الوصول إلى أماكن مميزة وغير مستهلكة بصريًا، لتقديم صورة مختلفة عن المنطقة، وتسليط الضوء على مواقع قد لا يعرفها كثيرون، بما يمنح الفيلم طابعًا بصريًا خاصًا ويعكس ثراء الطبيعة المصرية.
- أحمد خالد أمين: 3 أسابيع تصوير في المدن الساحلية وراء الصورة البصرية المميزة لفيلم "نصيب" (خاص)»
- أحمد خالد أمين يشوق الجمهور لفيلم «نصيب» قبل طرحه في السينمات 28 أكتوبر
- الحكومة تمنح الرخصة الذهبية لمشروع طاقة رياح بقدرة 900 ميجاوات في رأس شقير
- سدود وبحيرات الحماية بمرسى علم والشلاتين حجزت 2.49 مليون متر من مياه السيول
- خالد سرحان لـ"الدستور": ياسمين صبري إنسانة ذكية وشاطرة






