عاجل
نجم المصري السابق: بيراميدز المرشح الأقوى للتتويج بدوري أبطال أفريقيا.. وحظوظ الزمالك قائمةضبط 300 كرتونة عصير بإجمالي 3600 زجاجة مجهولة المصدر في طما بسوهاجموعد مباراة بايرن ميونخ ضد ماجديبورج في كأس ألمانيا والقناة الناقلةموعد مباراة سيلتيك ضد دندي يونايتد في الدوري الاسكتلندي والقنوات الناقلةسعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.. أسعار الصرف بالبنوك المصريةمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026درجات الحرارة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026سعر الذهب اليوم في مصر يواصل الارتفاع مع بداية تعاملات الأربعاء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رحلة عز الدين ذو الفقار.. من ضابط في الجيش إلى أشهر مخرجي السينما

منذ 49 دقيقة

يمر في تاريخ السينما المصرية والعربية، أسماء كثيرة تترك بصمات خالدة ومن بين هذه الأسماء التي حفرت وجدانها في ذاكرة الفن، برز اسم الفنان والمخرج عز الدين ذو الفقار، الرجل الذي لم يخرج أفلاما فحسب، بل كان يكتب قصائد حب بالصورة، وزيّن شاشات "الزمن الجميل" بمشاعر حية لا تموت.

من الثكنات العسكرية إلى محراب الفن

ولد عز الدين ذو الفقار في القاهرة في 28 أكتوبر عام 1919، ونشأ في عائلة فنية عريقة قدمت للفن طاقات إبداعية استثنائية، ورغم أنه بدأ حياته المهنية في السلك العسكري كضابط في القوات المسلحة، إلا أن نداء الفن والشغف بالسينما كان أقوى من انضباط الثكنات، فقد استقال من الخدمة العسكرية والتحق بمجال الفن، متسلحا برؤية درامية فريدة وحس إنساني وسياسي مرهف صقلته سنوات خدمته وعايش من خلالها تحولات الوطن.

كانت السينما عند عز الدين ذو الفقار، محراباً للمشاعر الإنسانية الصادقة، ولُقب بـ"مخرج الرومانسية"، وهو لقب لم يناله من فراغ، بل كان نتاجا لروائع سينمائية صاغها بعبقرية، مثل "بين الأطلال" و"نهر الحب"، ففي هذه الأعمال، لم يكن ذو الفقار مخرجا ينفذ المشاهد خلف الكاميرا، بل كان مايسترو يقود عواطف الجمهور.

صوت الوطن والسينما الملتزمة

وكان ذو الفقار من أوائل المخرجين الذين وظفوا السينما لخدمة القضايا الوطنية والسياسية، مستفيدا من خلفيته العسكرية وتأثره البالغ بثورة 1952، تجلى هذا بوضوح في ملحمته السينمائية الخالدة "رد قلبي"، الذي نوه من خلاله للتحولات الاجتماعية والسياسية في مصر، وجسّد ببراعة صراع الطبقات والتحول نحو العدالة الاجتماعية، ليصبح الفيلم وثيقة بصرية لثورة يوليو.

ولم تقف كاميرته عند حدود الوطن، بل امتدت لتشمل القضايا العربية؛ فقدم فيلمه الشهير "بورسعيد" (1957) الذي صور فيه كفاح الشعب المصري الباسل ضد العدوان الثلاثي، وجسد ملحمة المقاومة الشعبية في المدينة الباسلة بروح وطنية متقدة.

كما أسهم في إبراز عدالة القضية الجزائرية عبر مشاركته في كتابة سيناريو فيلم "جميلة" مع يوسف شاهين والذي قامت ببطولته الفنانة الراحلة ماجدة، ووصلت أصداءه إلى جميع مسامع العالم وكان سببا فى تخفيف عقوبة الإعدام عن المناضلة الجزائرية.

إرث سينمائي خالد

لم تكن حياة عز الدين ذو الفقار الشخصية بعيدة عن أجوائه الفنية؛ فقد شكل زواجه من سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ثنائيا إبداعيا ملهما، أسفر عن عدد من أروع الكلاسيكيات، ورغم الانفصال، ظلت لغة الاحترام والفن المشترك تجمع بينهما، كدليل على رقي شخصيته التي انعكست في كل كادر من أفلامه، وأنجب منها ابنتهما "نادية".

وفي عام 1958، أسس عز الدين ذو الفقار، بالاشتراك مع شقيقه الأصغر صلاح ذو الفقار، شركة للإنتاج السينمائي حملت اسم "أفلام عز الدين ذو الفقار"، وأنتجت عددًا من الأفلام المهمة بينها "بين الأطلال" و"الرجل الثاني".

رحل عز الدين ذو الفقار في عام 1963 عن عمر ناهز الـ43 عاما، وهو في قمة عطائه الفني، تاركا خلفه إرثا سينمائيا غزيرا تجاوز الثلاثين فيلما، رحل بجسده، لكنه ترك كاميرته معلقة في قلوب الملايين.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة