يحتفل المغني وكاتب الأغاني الأمريكي لي جرينوود، اليوم 27 أكتوبر، بعيد ميلاده الـ84، بعد مسيرة موسيقية امتدت لأكثر من أربعة عقود، استطاع خلالها أن يحجز لنفسه مكانة بارزة في موسيقى الكانتري، بفضل أغنيته الوطنية الشهيرة God Bless the U.S.A، التي ارتبطت بمناسبات أمريكية كبرى وأصبحت من أشهر الأغاني التي تعبر عن الانتماء الوطني في الولايات المتحدة.
وُلد جرينوودعام 1942 في لوس أنجلوس، وعاش طفولة شهدت ظروفًا عائلية صعبة بعد انفصال والديه خلال الحرب العالمية الثانية، وانتقل مع شقيقته للعيش في مزرعة أجداده قرب ساكرامنتو، حيث نشأ وسط أعمال المزرعة اليومية، بالتزامن مع اكتشاف شغفه بالموسيقى، وبدأ تعلم العزف على الساكسفون في سن السابعة، وتمكن في مرحلة مبكرة من إتقان عدد كبير من آلات الأوركسترا المدرسية.
اختار جرينوود الموسيقى على حساب مسارات أخرى، من بينها فرصة رياضية محتملة، وبدأ العمل في سن مبكرة، وانتقل إلى لاس فيجاس، حيث أمضى سنوات طويلة في الغناء والعزف، وعمل كذلك في أحد الكازينوهات لتأمين دخله، ثم قادته فرصة مهنية إلى ناشفيل عام 1979، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته داخل صناعة الموسيقى الأمريكية.
ثروة لي جرينوود وإنجازاته الإنسانية
تُقدر بعض المواقع غير الرسمية ثروة جرينوود بملايين الدولارات، لكن لا تتوافر بيانات مالية موثوقة تكفي لتحديد رقم دقيق يمكن نسبته إليه بثقة، ووفقًا لسيرته المهنية المنشورة على موقعه الرسمي، تجاوزت مبيعات ألبوماته 25 مليون نسخة، وحقق 11 أغنية تصدرت قوائم موسيقية مختلفة، إلى جانب 25 أغنية وصلت إلى القوائم الأمريكية، كما فاز بجائزة جرامي عام 1985 عن أغنيته I.O.U.، وحصل على تكريمات من مؤسسات موسيقية أمريكية.
أما أغنيته God Bless the U.S.A.، التي كتبها عام 1983، فقد تجاوز تأثيرها حدود النجاح التجاري، وأصبحت مرتبطة بالمناسبات الوطنية والفعاليات العسكرية، خصوصًا بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
وقدم جرينوود الأغنية أمام جنود أمريكيين ورؤساء للولايات المتحدة، كما دعم منظمات تساعد المحاربين القدامى وأصحاب الإصابات الناتجة عن الخدمة العسكرية.
- ما توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة؟ خبيران يجيبان
- أسعار القمح تواصل التراجع مع انفراجة أزمة إمدادات البحر الأسود
- كتب 220 أغنية وترك بصمته في السينما.. هويت أكتسون في ذكرى رحيله الـ27
- هاتي ماكدانيال.. أول أمريكية من أصول إفريقية تفوز بالأوسكار
- استقرار العملات الرئيسية مع تراجع الدولار بفعل انخفاض عوائد السندات الأمريكية وأسعار النفط






