عاجل
السيسي وملك ماليزيا يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.. والرئيس يتلقى أرفع وسام اتحادي ماليزيصوت لا ينطفئ.. كيف صنع محمد منير مملكته الخاصة في وجدان الغناء العربي؟لابورتا ينتقد ريال مدريد برسائل لاذعة: يحاولون إدانتنا في قضية نيجريراالتشكيل المتوقع لمباراة الهلال والاتحاد في دوري روشن السعودي4 أكفان تنهي خصومة ثأرية بين عائلتين فى البداري بأسيوط.. فيديو وصورالقومي للمرأة بكفر الشيخ: توعية 8793 سيدة ورجلا لتعزيز الوعي المجتمعيأحمد بسيوني يتقدم بأوراق ترشحه لانتخابات نقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندريةالسيسي من ماليزيا: شراكة اقتصادية جديدة بين القاهرة وكوالالمبور.. ودعم مشترك للقضية الفلسطينية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ياسمينا العبد: لا أختار أدواري بحجمها.. وأرفض تغيير مبادئي من أجل التمثيل بالخارج

منذ 44 دقيقة

كشفت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن كواليس تجربتها في مسلسل «البحث عن علا»، وحلمها الفني في الطفولة، ورؤيتها لمستقبل جيلها في صناعة الفن، مؤكدة أن اهتمامها باختيار الأدوار ينصب على قيمة الشخصية وتأثيرها، وليس على مساحة ظهورها، كما تحدثت عن رغبتها في خوض تجارب فنية خارج مصر دون التخلي عن مبادئها أو التقليل من أهمية الأعمال المحلية.

وقالت "العبد" فى تصريحات لها إنها استمتعت كثيرًا بتجربتها في «البحث عن علا»، لكنها لم تتوقع أن تحظى الشخصية بهذا القدر من الاهتمام والتفاعل الجماهيري، موضحة أنها فوجئت بردود الفعل التي تلقتها وأسعدها تعلق الجمهور بالدور بهذا الشكل.

وعن بدايات أحلامها الفنية، أوضحت أن حلم طفولتها كان افتتاح استوديو للرقص والعمل مدربة، قبل أن تنضم إلى كورال غنائي، لتتغير طموحاتها ويصبح الغناء حلمها في مرحلة لاحقة.

وأشارت إلى أن جيلها يمتلك فرصًا كبيرة لصناعة أعمال وأفكار جديدة، في ظل وجود عدد كبير من الكتاب والمخرجين الموهوبين، الذين يقدمون رؤى مختلفة وغير تقليدية، مؤكدة أن أبناء جيلها قادرون على تنفيذ أفكارهم دون انتظار الاعتماد على الآخرين.

وتطرقت ياسمينا إلى رؤيتها لدراسة التمثيل، معتبرة أن الموهبة لا تكتمل بالدراسة الأكاديمية وحدها، إذ يحتاج الممثل إلى خبرات عملية ومعرفة بالكتابة والإنتاج والأعمال والاقتصاد، لفهم تفاصيل الصناعة ومنظومتها المتكاملة.

كما تحدثت عن مشاركتها في المسرحية الغنائية «سكر»، مؤكدة حماسها للتجربة بسبب التحديات المرتبطة بتقديم هذا النوع من العروض باللغة العربية، خاصة أنها درست المسرح الغنائي، وهو ما جعل المشاركة فرصة مهمة بالنسبة لها.

وأضافت أن الحوار والكتابة من أكثر العناصر التي تؤثر في الجمهور، لذلك تحرص على اختيار الأعمال التي تقدم حوارًا واقعيًا وصادقًا يلامس مشاعر المشاهدين.

وأكدت أنها لا تشترط أن تكون الشخصيات التي تجسدها شبيهة بها في الواقع، مستشهدة باختلاف أدوارها في «البحث عن علا» و«ميدتيرم» و«موضوع عائلي»، مشيرة إلى أن حجم الدور ليس معيارها الأساسي، فقد تكون الشخصية محدودة المشاهد لكنها محورية في الأحداث.

واختتمت حديثها بالتأكيد على رغبتها في العمل بالخارج، مع تمسكها بأهمية مسيرتها داخل مصر، قائلة إنها لا تريد السعي وراء فرص خارجية لا تتوافق مع مبادئها، مشددة على أن الصناعة الفنية المصرية تمتلك من الإمكانات والمواهب ما يؤهلها لمنافسة التجارب العالمية.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة