عاجل
عاجل ـ السيسي من جاكرتا: 5 مليارات دولار مستهدف التبادل التجاري مع إندونيسيا بحلول 2030.. ورفض قاطع للمساس بحقوق مصر المائيةعاجل ـ بيان مصري إندونيسي مشترك يرسم خريطة جديدة للشراكة الاستراتيجية.. تعاون دفاعي واستثمارات مشتركة ودعم كامل لحقوق الشعب الفلسطيني145 فيلمًا من 64 دولة في الدورة الـ 47 لمهرجان القاهرة السينمائي7 نجوم.. الغيابات تضرب الأهلي قبل مواجهة الزمالك في قمة الدورينادي العبور يحقق فوزًا مثيرًا على مركز شباب سموحة في دوري كرة السلة سيداتبن شرقي والدباغ.. صراع التحولات الهجومية واستغلال المساحات في القمة (تحليل)5 جولات تكشف ملامح القمة.. الأهلي يضرب هجوميًا والزمالك يتحصن دفاعيًامحافظ بورسعيد يتسلم 1000 شجرة تمهيدًا لزراعتها بالشوارع والأحياء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يشهد 2026 ضعفاً إضافياً للدولار بسبب سياسة الاحتياطي الفيدرالي؟

منذ 9 شهر
أنهى الدولار الأميركي عام 2025 على أكبر تراجع سنوي منذ 8 أعوام، في وقت يتوقع فيه المستثمرون استمرار الهبوط خلال الفترة المقبلة، إذا اختار الرئيس الأميركي المقبل رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يميل إلى خفض أسعار الفائدة بشكل أعمق.

وتراجع مؤشر بلومبيرغ للدولار بنحو 8% خلال العام، وسط رهانات المستثمرين على ضعف إضافي للعملة الأميركية. وعقب الهبوط الذي سجّله الدولار بعد بدء إدارة الرئيس دونالد ترامب تنفيذ الرسوم الجمركية في أبريل، لم يتمكن من تعويض خسائره بشكل ملموس، وسط توقعات بأن يعين ترامب خلفاً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يتبنى نهجاً أكثر تيسيراً مقارنة بجيروم باول، الذي تنتهي ولايته العام المقبل.

وقال يوسكي ميايري، محلل أسواق الصرف لدى (نومورا): "العامل الأكبر المؤثر في الدولار خلال الربع الأول سيكون الاحتياطي الفيدرالي. والأمر لا يتعلق فقط باجتماعي يناير ومارس، بل بمن سيخلف جيروم باول بعد انتهاء ولايته"، بحسب ما نقلت (العربية نت).

توقعات السياسة النقدية مع تسعير الأسواق 

لما لا يقل عن خفضين لأسعار الفائدة خلال العام المقبل، يُتوقع أن يسير مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بما يختلف عن نظرائه في الاقتصادات المتقدمة، ما يقلل من جاذبية الدولار أمام العملات الأخرى.


وبحسب بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية، زاد المتداولون رهاناتهم على هبوط الدولار خلال الأسبوع المنتهي في 23 ديسمبر، فيما أظهرت أسواق عقود الخيارات احتمال استمرار ضعف الدولار خلال يناير، مع توقعات بتراجع حدة هذا الضعف في الأشهر التالية.

أداء العملات الأخرى 

قفز اليورو أمام الدولار مدعومًا بتراجع الضغوط التضخمية وتوقعات بارتفاع الإنفاق الدفاعي الأوروبي، ما أبقى توقعات خفض الفائدة في منطقة اليورو شبه معدومة. أما في كندا والسويد وأستراليا، فتُرجح الأسواق اتجاه البنوك المركزية نحو رفع الفائدة.


وظل مؤشر الدولار مستقراً نسبياً أمس الأربعاء، بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في وقت سابق من الجلسة، عقب صدور بيانات وزارة العمل الأميركية التي أظهرت تراجع طلبات إعانات البطالة إلى أحد أدنى مستوياتها هذا العام. وسجل المؤشر انخفاضاً بنسبة 1.2% خلال ديسمبر.
✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة