نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جولدمان
ساكس:
الدول
مهددة
بنفاد
النفط
مع
استمرار
إغلاق
هرمز, اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 03:33 مساءً
مباشر- حذر بنك "جولدمان ساكس" من أن نفاد النفط من الدول بات احتمالًا واردًا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي فعليًا بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال دان سترويفن، الاستراتيجي في "جولدمان ساكس"، في مذكرة جديدة إنه مع وصول آخر ناقلات النفط التي عبرت مضيق هرمز قبل الحرب إلى وجهتها، تتزايد المخاوف بشأن النقص المحتمل في النفط.
وأضاف سترويفن: "يُشير تحليلنا الثلاثي إلى النقص الحاد في إمدادات المواد الأولية البتروكيماوية - النفتا وغاز البترول المسال - في آسيا، مع وجود ندرة في المنتجات الثانوية في العديد من الدول الآسيوية في أبريل. ويمكن لبعض التدفقات المتبقية من مضيق هرمز، إلى جانب الواردات البديلة، وقيود التصدير، ومخزونات النفط المحلية، أن تُخفف من أثر صدمة هرمز على البنزين والديزل؛ ومع ذلك، لا تزال مخاطر نقص زيت الوقود والنفتا مرتفعة، لا سيما في آسيا".
شهدت أسعار النفط خلال الأسبوعين الماضيين تقلبات حادة، حيث ارتفعت مؤخراً إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحملة العسكرية في أواخر فبراير.
وبعد انخفاض طفيف دون 100 دولار في أواخر مارس نتيجة لآمال قصيرة الأمد في خفض التصعيد، قفزت الأسعار بشكل حاد عقب خطاب الرئيس ترامب في الأول من أبريل. وخلال ذلك الخطاب، تعهد الرئيس بضرب إيران "بقسوة بالغة" خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، مما يشير فعلياً إلى عدم وجود مخرج قريب من الصراع.
ونتيجة لذلك، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 11.4% ليصل إلى 111.54 دولاراً للبرميل في الثاني من أبريل، بينما قفز سعر خام برنت إلى 109.03 دولاراً للبرميل.
كما صعّد الرئيس مجدداً من لهجته الحربية خلال عطلة نهاية الأسبوع، محذرًا من عواقب وخيمة إذا لم تُعد طهران فتح الممرات البحرية قبل الموعد النهائي المحدد يوم الاثنين، مما يزيد من الضغط التصاعدي على أسعار النفط ويُبقي الوضع في مضيق هرمز معلقاً.
وقال ترامب في رسالته على منصة "تروث سوشيال": "يوم الثلاثاء سيكون يوم محطة الطاقة، ويوم الجسر، في آن واحد، في إيران".
يُعد مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين عُمان وإيران، أهم نقطة عبور نفطية في العالم، حيث يُسهّل عادةً مرور 20 مليون برميل من النفط يوميًا، أي ما يُقارب 20% من الإمدادات العالمية المنقولة بحرًا.
قبل بدء الصراع الأمريكي الإيراني، كان متوسط عدد السفن التي تعبر المضيق يوميًا 138 سفينة. ومنذ بدء العملية، انخفض هذا العدد بأكثر من 90%، حيث باتت أعداد السفن العابرة يوميًا في كثير من الأحيان لا تتجاوز العشر سفن.
أوضح بن إيمونز، مؤسس شركة "فيد ووتش أدفايزرز": "بالنسبة للأسواق، يُعدّ تدفق النفط عبر المضيق أهم من مخزون النفط، لأن التدفق يُبقي الاقتصاد العالمي مستمراً، خاصةً وأن سوق النفط قبل النزاع كان على وشك التشبع، ولهذا السبب، فإن إعادة فتح المضيق تُشبه إعادة فتح الاقتصاد بعد الجائحة.


















0 تعليق