قالت مديرة برنامج تركيا والشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية د.دوروثيه شميت إن دول الخليج تتقاسم هدف الحفاظ على استقرار المنطقة وتأمين الملاحة في مضيق هرمز ما يجعلها شريكا أساسيا في جهود إعادة التوازن إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي بعد تداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية.
وأكدت شميت في مقابلة مع «كونا» أن التوترات في منطقة الخليج التي نشأت عن الحرب تفرض تحديات جيوسياسية واقتصادية متزايدة على مجموعة الدول الصناعية السبع (G7)، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
ورأت أن دول الخليج شركاء استراتيجيون محتملون لمجموعة السبع خاصة في مجالات الطاقة والتحول نحو الطاقات النظيفة، إلا أن تداعيات الحرب قد تدفع دول الخليج إلى إعطاء الأولوية لمعالجة آثار الحرب المباشرة.
- الوجه غير المرئي للذهب الأسود.. كيف يعيد النفط تشكيل الاقتصاد العالمي؟
- وزير الطاقة: السعودية ملتزمة بالحوار الشامل لسد الفجوات بين واقع الطاقة المتباين
- اليوم العالمي للضوء.. جازان تكتب جمالها بين وهج الشمس وألوان الغروب
- 35 مليار دولار استثمارات دول الخليج في مشاريع الغاز
- وكالة الطاقة والنقد والبنك الدوليان يوحّدون الجهود لمواجهة تداعيات الحرب




