مباشر- يمهد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الطريق لانتعاش الطلب الصيني على النفط، مما قد يؤدي لزيادة ضغوط التضخم العالمية وتعقيد مهام البنوك المركزية، ووفقاً لتقرير "بلومبرج إيكونوميكس"، لعبت بكين دوراً فعالاً كممتص للصدمات بأسواق الطاقة طوال فترة الصراع؛ حيث ساعد الانخفاض الحاد في وارداتها على تراجع الأسعار بأشد فترات نقص الإمدادات.
وتراجعت تدفقات النفط الخام الإيراني إلى الصين بشكل حاد لتسجل حوالي 160 ألف برميل يومياً في مايو الماضي، مقارنة بنحو 1.8 مليون برميل يومياً في فبراير السابق له جراء تراجع الطلب والحصار؛ إذ بدأت الضربات على إيران بنهاية فبراير، ويهدد نجاح الاتفاق بعودة تلك التدفقات وتضييق الأسواق بظل استمرار قيود المعروض.
ورحبت بكين، بصفتها أكبر مشتر للنفط الإيراني، بالاتفاق الجديد؛ حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أن بلاده ستنضم للمجتمع الدولي للعب دور فعال في استعادة السلام بمنطقة الخليج، لافتاً إلى أن استقرار الممر المائي يدعم الاقتصاد الصيني المعتمد على الصادرات والذي تضرر من ارتفاع رسوم الشحن وتكاليف المدخلات.
وتتشارك الصين مع واشنطن أهدافاً لفتح مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لاسيما أن بكين كانت من الموقعين على اتفاق عام 2015 النووي، كما دعمت باكستان كوسيط رئيسي بين الطرفين مستغلة علاقاتها الاقتصادية مع طهران للتأثير على المحادثات، وسط شكوك سياسية حول عمق الانفراجة بظل غياب مذكرة تفاهم رسمية دقيقة
- ارتفاع أسعار النفط اليوم الأربعاء في بداية المعاملات الصباحية
- أوبك بلاس يوافق على إبقاء أهداف إنتاج النفط دون تغيير في نوفمبر
- "أوبك+" يقرر تثبيت إنتاج النفط دون تغيير للشهر الثاني على التوالي
- صادرات النفط السعودية تقفز 80% في سبتمبر لتقترب من مستويات ما قبل الحرب
- «الوطني»: الكويت أعادت أكبر قدر من الإنتاج.. لـ 1.9 مليون برميل يومياً






