النفط يهبط لأدنى مستوى بثلاثة أشهر عقب الاتفاق الأمريكي-الإيراني

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يهبط لأدنى مستوى بثلاثة أشهر عقب الاتفاق الأمريكي-الإيراني, اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 09:37 مساءً

مباشر- تراجعت أسعار النفط بنحو 4 دولارات للبرميل إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر اليوم الاثنين، وسط موجة بيع واسعة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.

وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 4.11 دولار، أو 4.71%، إلى 83.22 دولارًا للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80.54 دولارًا للبرميل، متراجعًا بمقدار 4.34 دولار أو 5.11%.

وهبط العقدان إلى أدنى مستوياتهما منذ 10 مارس، بعد تراجعهما بأكثر من 3% يوم الجمعة، فيما خسر خام غرب تكساس خلال الجلسة ما يصل إلى 5 دولارات.

وقال مسؤول أمريكي إن مذكرة التفاهم وقعها كل من ترامب ونائب الرئيس، جيه دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف.

ومن المقرر إقامة مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق يوم الجمعة في مدينة جنيف السويسرية.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية أن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا وفق ترتيبات إيرانية.

وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول لدى "بوك فاينانشال": "مع احتمال تدفق كميات كبيرة من الإمدادات النفطية إلى الأسواق، يبدو هذا الهبوط في الأسعار مبررًا".

وأعلنت شركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة اليوم الاثنين، خفض السعر الرسمي لبيع خامها الخفيف للمشترين الآسيويين إلى 7.15 دولار للبرميل فوق متوسط خامي عمان/دبي لشحنات يوليو، مقارنة بعلاوة بلغت 13 دولارًا في الشهر السابق.

وفقد العالم ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز منذ أن أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، لأكثر من ثلاثة أشهر. ولا يزال من غير الواضح مدى سرعة عودة هذه الإمدادات إلى الأسواق بعد إعادة فتح الممر المائي.

وقال نيل كروسبي، رئيس الأبحاث لدى "سبارتا كوموديتيز": "إعادة تشغيل سلاسل الإمداد البحرية داخل الخليج العربي لن تكون سهلة، كما أن بعض مالكي السفن قد يترددون في التوجه إلى المنطقة قبل الحصول على تأكيدات من شركات التأمين".

ويراقب المستثمرون أيضًا بحذر مدى سرعة استئناف منتجي الشرق الأوسط عمليات إنتاج وتصدير النفط بعد الأضرار التي خلفتها الحرب، وما إذا كانت المزيد من السفن ستعود إلى المنطقة.

ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، فإن أكثر من 14 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط لا يزال متوقفًا، وهو ما يعادل نحو 14% من الطلب العالمي.

ويرى مسؤولون في القطاع أن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج والتكرير التي كانت سائدة قبل الحرب قد تستغرق أسابيع أو أشهر، وربما سنوات.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى "يو بي إس"، إن انخفاض مستويات المخزون النفطي، وبطء استئناف الإنتاج، وإعادة ملء الاحتياطيات الاستراتيجية، ستدعم أسعار النفط على المدى الطويل.

وأوضحت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات أكبر الاقتصادات العالمية تتجه إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2003 على الأقل، نتيجة فقدان الإمدادات القادمة من الخليج.

وقال أولي هانسن، المحلل لدى "ساكسو بنك": "إذا اعتبرنا أن نطاق الأسعار قبل الحرب كان بين 60 و70 دولارًا لخام برنت، فأعتقد أن الحد الأدنى الجديد للأسعار قد ارتفع من 60 دولارًا إلى ما بين 75 و80 دولارًا مستقبلًا، مع وجود مخاطر لارتفاعات إضافية".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق