عاجل
جوائز البالون دور 2026.. لويس دي لا فوينتي أفضل مدرب للرجال"مش مستوعب أنه بيلعب في القلعة الحمراء".. نجم الأهلي السابق يكشف سر تراجع أداء زيزوموعد مباراة مصر المقبلة في نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على العراقكل ما تريد معرفته عن حفل الكرة الذهبية الليلة (تغطية محدثة).. لامين أفضل لاعب شابحكاية رؤى الطاهر ابنة الشرقية بطلة الكاراتيه بعد حصد فضية العالم للشاباتانطلاق حفل البالون دور في لندن.. من يتوّج بالذهب؟إلى أين يتجه الدولار؟ خبراء يحددون سيناريوهات السعر بين 50 و72 جنيهًاوزير التموين يفتتح فرعًا تجاريًا جديدًا بالتجمع الخامس بحضور محافظ القاهرة - صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مخاوف وول ستريت تتصاعد مع عودة مخاطر الفائدة

منذ شهر

مباشر- تتزايد مخاوف وول ستريت بشأن مستقبل السوق الصاعدة مع عودة مخاطر أسعار الفائدة للواجهة عقب ارتفاع أسعار النفط وقفزة أسعار المنتجين وتصاعد توقعات رفع الفائدة، إلا أن البيانات التاريخية تؤكد أن الخطوة الأولى من رفع الفائدة لا تؤدي مباشرة لنهاية الاتجاه الصعودي للأسهم.

وتظهر دراسة حركة الأسواق الهابطة منذ عام 1945 أن التهديد الحقيقي للأسهم يكمن في دخول الفيدرالي في دورة تشديد كاملة تشمل زيادتين على الأقل وتؤدي لركود اقتصادي، بينما تواصل الأسهم في العادة صعودها قبل أن تصل لذروتها متقدمة بنحو ثمانية أشهر عن الزيادة النهائية في الدورة.

وتوضح المؤشرات التارخية أن حجم الانخفاض وطول مدته يرتبطان بالوضع الاقتصادي العام، حيث تنخفض الأسواق الهابطة المرافقة للركود بنسبة متوسطة تبلغ 36% وتستغرق ثلاث سنوات للتعافي، بينما تقتصر الخسائر في الحالات غير المرتبطة بالركود على 28% وتتعافى خلال عامين.

ويرى المحللون أن قوة أرباح الشركات ومتانة سوق العمل تحافظان على استقرار النظرة المستقبلية للأسهم، مشيرين إلى أن أي رفع مرتقب للفائدة قد يثير تقلبات قصيرة الأجل لكنه لا يعكس بالضرورة تدهوراً هيكلياً في أداء الأسواق.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة