سهم "الشرقية للتنمية" يختبر مستويات دعم وسط ترقب لتحول في هيكلية الاتجاه السعري

منذ 12 ساعة

مباشر للأبحاث: يراقب المتعاملون في السوق المالية السعودية التحركات السعرية لسهم شركة الشرقية للتنمية، الذي يمر بمرحلة فنية دقيقة تهدف إلى تأكيد الارتداد من مستويات دعم جوهرية.

وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التراجعات القوية التي سجلها السهم خلال شهر سبتمبر الماضي، والتي تلت فترة من التداولات العرضية؛ مما يضع السهم أمام اختبارات حاسمة لتحديد مساره المستقبلي بين استعادة الزخم الصاعد أو الاستمرار تحت وطأة الضغوط البيعية.

تشير البيانات الفنية لحركة سهم شركة الشرقية للتنمية إلى دخوله في مرحلة اختبار لمستوى الدعم المحوري عند 12.90 ريال؛ وذلك عقب موجة هبوط حادة شهدها السهم في شهر سبتمبر.

وكانت هذه التراجعات قد أعقبت حركة تداول عرضية استمرت خلال شهري يوليو وأغسطس؛ مما عكس حالة من التردد في القوى الشرائية قبل أن تفرض الضغوط البيعية سيطرتها على المسار العام. ومع وصول السهم إلى مستويات الدعم الحالية، رُصد نشاط ملحوظ في أحجام التداول؛ وهو ما يُفسر تقنياً كمحاولة لتشكيل قاعدة سعرية تدعم فرص الارتداد نحو الأعلى.

وتؤكد القراءة الفنية أن استمرارية تداول السهم فوق مستوى 13.50 ريال تعزز من احتمالات مواصلة الارتداد لاستهداف مستويات سعرية أعلى، تبدأ من 13.80 ريال؛ وصولاً إلى نطاق المقاومة المحوري الممتد بين 14.15 و14.39 ريال.

ويُنظر إلى هذا النطاق كمنطقة فاصلة على الرسم البياني، حيث إن تجاوزها بنجاح قد يفتح الآفاق أمام الحركة الصاعدة لتمتد نحو مستوى 14.85 ريال. وفي المقابل، يظل الاستقرار فوق مستوى 12.90 ريال هو الصمام الذي يحد من استمرار الضغوط البيعية، ويحافظ على فرص الصعود قائمة على المدى المنظور.

وبالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم، يظهر استكمال الاتجاه الهابط الرئيسي الذي بدأ منذ العام الماضي، حيث امتدت الحركة النزولية مع بداية شهر يناير لتختبر منطقة طلب رئيسية تقع بين 11.40 و12.00 ريال.

وعقب هذه التراجعات، دخل السهم في مرحلة تجميع فنية، سعى من خلالها إلى بناء قاعدة سعرية متينة. وقد آتت هذه المرحلة ثمارها جزئياً في شهر يونيو الماضي، حينما سجل السهم تحسناً ملموساً في أحجام التداول مكنه من اختراق مستوى المقاومة عند 15.10 ريال، وهي الإشارة التي اعتبرت تحولاً في هيكلية الاتجاه من هابط إلى صاعد على المدى القصير.

وعلى الرغم من هذا التحسن، واجه السهم ضغوطاً بيعية قوية عند وصوله إلى منطقة عرض محورية تنحصر بين 16.75 و17.17 ريال؛ مما أدى إلى كبح جماح الصعود مؤقتاً. وتعد هذه المنطقة من أهم العقبات الفنية التي يتطلب تجاوزها لتأكيد قوة الزخم الصاعد وضمان استدامة الارتفاعات.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق