روسيا تشن هجوماً واسعاً على أوكرانيا.. وكييڤ تعتبره رسالة «تهديد خطيرة» لأوروبا

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أعلنت روسيا الجمعة أنها نفذت هجوما واسع النطاق باستخدام أسلحة عالية الدقة بما في ذلك ضد «منشآت حيوية» بأوكرانيا ردا على محاولة لاستهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصاروخ (أوريشنيك) الفرط صوتي بمقاطعة (نوفغورود) أواخر ديسمبر الماضي، مقابل ذلك اعتبرت كييڤ الضربات الروسية المكثفة على أرضيها «اختبارا» لحلفائها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قواتها شنت الهجوم باستخدام أسلحة برية وبحرية بعيدة المدى بما في ذلك صاروخ من طراز (أوريشنيك) إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية والذي استهدف منشآت حيوية داخل الأراضي الأوكرانية.

وأضاف البيان أن «الضربة جاءت ردا على محاولة كييڤ شن هجوم إرهابي على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر2025».

وأوضح أن الأهداف شملت منشآت إنتاج الطائرات المسيرة التي استخدمت في هجوم ديسمبر إضافة إلى البنية التحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، مؤكدة أن أهداف الضربة «تحققت».

وفي السياق ذاته، ذكرت الوزارة أن الفترة من 28 إلى 29 ديسمبر 2025 شهدت محاولة هجوم مكثف باستخدام طائرات دون طيار بعيدة المدى استهدفت مقر إقامة بوتين في (نوفغورود) مشيرة إلى أن الطائرات أقلعت من مقاطعتي (سومي) و(تشيرنيغوف) في أوكرانيا.

وقال قائد قوات الصواريخ المضادة للطائرات في القوات الجو- فضائية الروسية اللواء ألكسندر رومانينكوف إن وحدات الرصد كشفت الهجوم الجوي الذي جرى خلاله تحليق طائرات مسيرة على ارتفاعات منخفضة للغاية مضيفا أن محاولة الهجوم نفذت من عدة اتجاهات في وقت واحد وتم إسقاط الطائرات المسيرة فوق مقاطعات (بريانسك) و(سمولينسك) و(نوفغورود).

في المقابل، اعتبرت أوكرانيا أن الضربات الروسية المكثفة التي استهدفت أراضيها، بما في ذلك استخدام صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي الذي أصاب غرب البلاد، تشكل «تهديدا خطيرا» لأوروبا و«اختبارا» للغرب.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا عبر منصة إكس إن «ضربة من هذا النوع قرب حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تمثل تهديدا خطيرا لأمن القارة الأوروبية واختبارا للتحالف عبر الأطلسي».

وأسفر الهجوم الروسي عن تضرر 20 مبنى سكنيا في كييف وضواحيها، إضافة الى مقر السفارة القطرية، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال زيلينسكي إن الضربات أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، وأدت الى «تضرر ما لا يقل عن 20 مبنى سكنيا»، مشيرا إلى أن «مبنى يعود لسفارة قطر تضرر جراء مسيرة روسية».

ودعا الرئيس الأوكراني العالم إلى «رد فعل واضح» على الهجمات الروسية ضد أوكرانيا.

وأوضح حاكم منطقة لفيف ماكسيم كوزيتسكي أن الهجوم استهدف خصوصا «موقعا للبنية التحتية» في المنطقة المتاخمة لبولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وأضاف رئيس بلدية لفيف أندريه سادوفي عبر تلغرام، نقلا عن الجيش، أن الصاروخ «كان يحلق بسرعة تقارب 13 ألف كيلومتر في الساعة».

بدوره، اعتبر الاتحاد الأوروبي الجمعة أن استخدام روسيا صاروح أوريشنيك فرط الصوتي في ضربات على أوكرانيا، هو «تصعيد واضح» ورسالة موجهة الى بروكسل وواشنطن الحليفتين لكييڤ.

وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس على منصة إكس ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لا يريد السلام، ورد روسيا على الديبلوماسية هو المزيد من الصواريخ والدمار». أضافت ان استخدام هذا الصاروخ «هو تصعيد واضح ضد أوكرانيا ويهدف الى تحذير أوروبا والولايات المتحدة».

من جهة اخرى، قالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن الولايات المتحدة قررت إطلاق سراح مواطنين روسيين اثنين من طاقم ناقلة نفط ترفع العلم الروسي احتجزها الجانب الأميركي في وقت سابق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق