لندن-أ ف ب: أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن نحو 40 دولة شاركت في اجتماع عبر الفيديو حول أزمة مضيق هرمز، دعت إلى إعادة فتحه «بشكل فوري وغير مشروط».
وقالت كوبر في بيان عقب الاجتماع إن «إيران تحاول أخذ الاقتصاد العالمي رهينة في مضيق هرمز. يجب ألا تنجح. ولهذا، دعا الشركاء إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار».
وفي السياق ذاته، تضررت سفن دول عديدة جراء إغلاق إيران عمليا المضيق الاستراتيجي منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
وفي ما يأتي لمحة عن دول تأثرت حركة سفنها بسبب الشلل شبه التام في الممر البحري الرئيسي الذي يمر عبره عادة نحو 20% من الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأوردت وكالة بلومبرغ ومنظمات لمراقبة حركة الملاحة البحرية بيانات عن عدد السفن المتضررة، إلا أن الأرقام قد تكون أكبر فعليا، إذ إن بعض السفن ربما أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها.
الإمارات العربية المتحدة
أصدرت حوالى 670 سفينة شحن بضائع إشارات من غرب مضيق هرمز أمس، بينها 120 سفينة تابعة لشركات إماراتية، أي حوالى 18% من إجمالي هذه السفن.
اليونان
تأتي اليونان في المرتبة الثانية من حيث الدول المتضررة، إذ تمتلك شركاتها ما لا يقل عن 75 سفينة شحن عالقة في المضيق منذ بداية الحرب، ما يمثل حوالى 12% من إجمالي السفن.
ومن بين هذه السفن، حوالى 30 ناقلة نفط أو ناقلة غاز طبيعي مسال.
آسيا
وتضررت شركات صينية أيضا، إذ تمتلك الصين 74 سفينة في المنطقة، بينها 25 ناقلة نفط وناقلة غاز طبيعي مسال، أما الباقي فهي سفن بضائع وسفن حاويات.
وتطال الأزمة الدول الآسيوية بشكل خاص.
وتمتلك الشركات اليابانية ما لا يقل عن 23 ناقلة نفط وناقلة غاز طبيعي مسال و16 سفينة بضائع في المضيق.
وتعود 25 سفينة لهونغ كونغ (13 ناقلة نفط وناقلة غاز طبيعي مسال، و12 سفينة بضائع). وتشغل شركات مقرها الهند 24 ناقلة نفط وغاز في المنطقة.
أما سنغافورة فلديها 29 ناقلة مواد أولية عالقة منذ بداية النزاع وكوريا الجنوبية 22. ولفيتنام، ثلاث ناقلات غاز طبيعي مسال كبيرة في المنطقة.
النفط والغاز
ويبدو أن نحو خمسين ناقلة نفط خام عملاقة عالقة في المنطقة، بالإضافة إلى إحدى عشرة ناقلة غاز طبيعي مسال.
وتعود سبع ناقلات لكوريا الجنوبية، وست ناقلات لكل من الصين واليابان، وخمس ناقلات لليونان.
سفن مرتبطة بإيران
وعبرت حوالى 225 ناقلة مواد أولية المضيق منذ بداية الحرب، بينها أكثر من 40 سفينة إيرانية، بحسب شركة «كيبلر» لتحليلات البيانات البحرية.
كما أجرت سفن لا ترفع العلم الإيراني وليست مملوكة مباشرة لإيران، ولكنها تخضع لعقوبات أميركية، 60 عملية عبور أخرى.
عمليات عبور رغم الأزمة
ونفذت سفن يملكها يونانيون حوالى 35 عملية عبور، بينها ثماني عمليات تعود لشركة واحدة هي «دايناكوم تانكرز ماناجمنت».
كما عبرت المضيق 20 سفينة على الأقل تابعة للصين و13 سفينة تابعة للهند.
ويبدو أن بعض السفن تمكنت من العبور بفضل نظام تصاريح تمنح إيران بموجبه حق المرور الآمن لدول تعتبرها حليفة.
استهداف السفن الأميركية والأوروبية
ويبدو أن مئات السفن تنتظر انتهاء الحرب، بسبب تكلفة التأمين الباهظة والمخاطر التي تهدد الطواقم والبضائع.
ويرتبط نحو نصف عدد السفن التي أبلغت عن هجمات أو أنشطة مشبوهة في المنطقة، بأوروبا أو الولايات المتحدة، بحسب إدارة عمليات التجارة البحرية البريطانية وبيانات متاحة للعموم عن ملكية السفن.

















0 تعليق