نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد عودة الكلبة سكرة إلى أسرتها في التجمع، هل حصل أحد على مكافأة 2 مليون جنيه؟, اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 11:16 مساءً
عنوان مثير وقصة أغرب من الخيال، حينما فوجئ عدد كبير من المصريين بإعلان تم نشره على نطاق كبير يتعلق بمكافأة ضخمة قدرها 2 مليون جنيه لمن يعثر على الكلبة "سكرة" وإعادتها لعائلتها بمنطقة التجمع إلا أن الأغرب ما في الإعلان أنه بدأ بعبارة "مفقودة" مثلما نرى في إعلانات يتم نشرها عن مواطنين عند اختفائهم وهو ما بدأ يف حالة جدل لم تتوقف على مدار الساعات الماضية!
بعد عودة الكلبة سكرة لأسرتها في التجمع.. هل حصل أحد على مكافأة 2 مليون جنيه وناشطة في حقوق الحيوان: الكلب جزء من العائلة
وجاء في الإعلان أن الأسرة أصابها حزن شديد على مدار ثلاثة أيام، وهي المدة التي غابت فيها "سكرة" عن المنزل “ليس لأن سعرها غال أو فصيلتها نادرة، لكن لأنها أصبحت جزءا من العائلة”.. هكذا قالت صاحبة المنشور في كلامها، الذي سبب حالة الجدل الواسعة خلال الساعات الماضية، منهم من رأى أن المبلغ مبالغ فيه بنحو كبير، بينما رأى آخرون أن المبلغ يخص صاحبتها فقط لكن في النهاية ما يهم أسرة التجمع هو أن "سكرة" تعود لحضنها من جديد.
وظل المتابعون في حالة ترقب وسخرية معادة المصريين دائما الذين رددوا أسئلة من نوعية "هل رأيت سكرة، هل عادت سكرة، حد يطمنا على سكرة يا جماعة"، ليتحول الأمر الى سخرية لا مثيل لها واستمر لعدة ساعات حتى أعلنت صاحبة الكلبة بأن "سكرة" عادت إلى العائلة من جديد ليعيد الجمهور التساؤل الهام: هل تقاضى أحد المكافأة أم لا؟ لكن صاحبة "سكرة" ردت عليهم قائلة: "المبلغ ليس مهما ولا يساوي شيئا لحظة رجوعها لحضن العائلة من جديد، وليس من حق أحد الحصول على المبلغ لأن سكرة عادت من نفسها بناء على الحب بينها وبين العائلة".
"فيتو" رصدت الواقعة منذ إعلان الأسرة عن حالة اختفائها بإحدى الصفحات المتخصصة في مجال الحيوان وفيها بدأ الإعلان بعبارة "مفقودة" حيث قالت أن الكلبة "سكرة" غابت عن المنزل بمنطقة التجمع منذ ثلاثة أيام ومن لديه معلومات عنها له مكافأة قدرها 2 مليون جنيه وأن آخر ظهور لها كان في التاسعة والنصف مساء، إلا أنه لدى عودة "سكرة" تسائل المتابعون عن حقيقة المبلغ لترد عليهم بأن المبلغ لا يساوي شيئا أمام عودة سكرة فقد أًبح جزء من العائلة وسكرة عادت بسبب الحب، في اشارة الى أنها تحب العائلة والعائلة تبادلها نفس المحبة.
وقالت دينا ذو الفقار الناشطة في مجال حقوق الحيوان إن مبلغ الـ 2 مليون أو أي مبلغ لا يرجع لفصيلته أو ثمنه، لكن الاهتمام بالكلب مصدره هو أنه أصبح فردا من العائلة، حتى عندما يختفي كلب عن عائلة ما، يصبح السؤال الذي يتردد هو: "ماذا يشكل الكلب في العائلة؟"، ولولا أنه بات واحد منهم ما كان تم الإعلان بصرف النظر عن المبلغ بل لأنه أصبح جزءا من العائلة.
وأضافت دينا ذو الفقار بأن هناك من يسخر عند الإعلان عن غياب أو فقد الحيوان فحالة الإختفاء هنا تكون باعتباره واحدا من الاسرة ويجب على الناس ألا ننظر لنوعه أو فصيلته، وسواء كان مملوكا أو حرا فهو في النهاية روح كالبني آدم تماما له حقوق.

















0 تعليق