نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
علامات تدل على ارتفاع الدهون بالدم وخطورتها على الصحة, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 12:35 مساءً
ارتفاع الدهون بالدم من الأمور الخطيرة التى يجب عدم التهاون بها لأنها سبب رئيسي فى تصلب الشرايين وجلطات القلب والمخ.
وارتفاع الدهون بالدم له أسباب عديدة أبرزها العادات الغذائية والحياتية الخاطئة والتدخين، ولها أعراض عديدة أيضا.
وتقول الدكتورة منال عبد اللطيف استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، إن الدهون والكوليسترول من العناصر التي يحتاج إليها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية، لكن ارتفاع مستوياتها في الدم، وخاصة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، قد يتحول مع الوقت إلى عامل خطر مهم على القلب والأوعية الدموية، والأمر الذي يجعل ارتفاع الدهون أكثر خطورة هو أنه غالبا لا يسبب أعراض واضحة في بدايته، وقد يظل الشخص مصاب بارتفاع الكوليسترول لسنوات دون أن يشعر بأي مشكلة، لذلك فإن تحليل الدهون في الدم هو الطريقة الأساسية لاكتشافه.
علامات ارتفاع الدهون بالدم
وأضافت منال، أنه في معظم الحالات، لا توجد أعراض مباشرة لارتفاع الكوليسترول، ولذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور بالأعراض وحده لاكتشاف المشكلة، لكن عند استمرار ارتفاع الدهون لفترة طويلة وبدء تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، قد تظهر أعراض مرتبطة بتضييق الأوعية الدموية، مثل:
- ألم أو ضغط في الصدر، خاصة مع المجهود.
- ضيق التنفس عند بذل مجهود.
- الشعور بالتعب والإرهاق بسهولة.
- ألم أو ثقل في الساقين عند المشي في بعض حالات ضيق شرايين الأطراف.
- ظهور مشكلات مرتبطة بضعف تدفق الدم إلى القلب أو الدماغ.
- وفي حالات ارتفاع الكوليسترول الوراثي الشديد، قد تظهر ترسبات دهنية تحت الجلد أو حول العينين، لكن هذه العلامات ليست موجودة لدى جميع المصابين.
- لذلك، إذا كان الشخص يشعر بأنه بخير، فهذا لا يعني بالضرورة أن مستوى الكوليسترول لديه طبيعي.
مخاطر ارتفاع الدهون بالدم
وتابعت، تكمن الخطورة الأساسية في أن ارتفاع الكوليسترول الضار يمكن أن يؤدي إلى تراكم اللويحات الدهنية داخل جدران الشرايين، مما يؤدي تدريجيا إلى تضيقها وتقليل تدفق الدم، ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بـ:
- أمراض القلب والشرايين، وتراكم الدهون في شرايين القلب قد يؤدي إلى تضيقها، وبالتالي ظهور ألم الصدر أو الإصابة بمرض الشريان التاجي.
- الجلطات القلبية، وإذا تمزقت إحدى اللويحات الدهنية وتكونت جلطة داخل الشريان، فقد ينقطع تدفق الدم عن جزء من عضلة القلب، مما قد يؤدي إلى جلطة قلبية.
- السكتة الدماغية، ويمكن أن تؤثر الترسبات الدهنية أيضا في الشرايين التي تغذي الدماغ، مما يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
- مرض الشرايين الطرفية، وقد تتراكم الترسبات في شرايين الساقين والأطراف، مسببة ضعف وصول الدم إليها، وقد يظهر ذلك في صورة ألم أثناء المشي أو أعراض أخرى.
- ارتفاع الدهون الثلاثية، خصوصا عندما يصاحبه انخفاض الكوليسترول النافع أو ارتفاع الكوليسترول الضار، حيث يرتبط بزيادة خطر أمراض القلب والجلطات.
أسباب ارتفاع الدهون بالدم
وأوضحت الدكتورة منال عبد اللطيف استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، أن هناك عوامل عديدة قد تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، منها:
- الإكثار من الدهون المشبعة والمتحولة.
- زيادة الوزن أو السمنة.
- قلة النشاط البدني.
- التدخين.
- مرض السكري.
- بعض أمراض الكلى والكبد.
- قصور الغدة الدرقية.
- بعض الأدوية.
- العوامل الوراثية، خاصة وجود تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول.
نصائح لخفض نسبة الدهون بالدم
وأضافت استشارى القلب، أنه لخفض نسبة الدهون بالدم، يجب اتباع بعض النصائح، منها:-
- تقليل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مثل اللحوم الدسمة، والجلود، والمقليات، وبعض المخبوزات والحلويات المصنعة.
- الاعتماد بصورة أكبر على الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والأسماك، واللحوم قليلة الدهون، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والدهون الصحية بكميات مناسبة.
- تقليل السكريات المضافة والأطعمة شديدة التصنيع.
- ممارسة النشاط البدني المنتظم لأنه يساعد على تحسين مستويات الدهون في الدم، ويمكن أن يساهم في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية ورفع الكوليسترول النافع، ويجب اختيار مستوى النشاط المناسب للحالة الصحية والعمر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو غيرها من الأمراض المزمنة.
- إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان جزء من الوزن قد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وتقليل مخاطر أمراض القلب.
- التدخين يضر بالأوعية الدموية ويمكن أن يزيد من مخاطر أمراض القلب، لذلك فإن التوقف عنه من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة الشرايين.
- لا يكفي النظام الغذائي والرياضة دائما لجميع المرضى، فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية لخفض الكوليسترول، خصوصا إذا كانت مستوياته مرتفعة جدا أو كان الشخص معرض بدرجة كبيرة للإصابة بأمراض القلب أو سبق أن أصيب بأحد أمراض القلب أو الأوعية الدموية.


















0 تعليق