عاجل
موعد مباراة الزمالك وشبيبة كينشاسا في بطولة إفريقيا لكرة اليدموعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 في مصر.. الخميس 29 أكتوبر آخر أيام تقديم الساعةالتوقيت الشتوي 2026 في مصر.. هل تتغير مواعيد المدارس بعد تأخير الساعة؟أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 10 أكتوبر 2026مواعيد مباريات اليوم السبت 10-10-2026 والقنوات الناقلة.. توتنهام يواجه مانشستر يونايتدمعتمد جمال يحسم ملامح تشكيل الزمالك أمام الأهلي.. صراع ثنائي في الوسطبعد إجازة 6 أكتوبر.. هل يحصل الموظفون والطلاب على عطلات رسمية أخرى في 2026؟سعر الدولار اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى عودة جسد الأنبا مقاريوس، رحلة إيمانية أعادت القديس إلى برية شيهيت

منذ شهر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى إعادة جسد القديس الأنبا مقاريوس إلى ديره في برية شيهيت، في مناسبة تحمل مكانة خاصة في التراث الرهباني والروحي للكنيسة القبطية.

وترتبط هذه الذكرى بقصة تعود إلى ما بعد نياحة القديس الأنبا مقاريوس، حيث تشير الرواية الكنسية إلى أن مجموعة من أهالي بلدته «شنشور» قامت بنقل جسده من الدير، وبنت عليه كنيسة كبيرة، وظل الجسد هناك فترة طويلة، قبل أن ينتقل إلى مكان آخر، ويستقر به الأمر هناك لسنوات عديدة.

وبحسب التقليد الكنسي، استمر وجود جسد القديس خارج ديره حتى عصر البابا ميخائيل الخامس، البابا الحادي والسبعين للكنيسة القبطية، والذي يُنسب إليه السعي إلى إعادة جسد الأنبا مقاريوس إلى موضعه في برية شيهيت.

وتروي القصة أن البابا ميخائيل الخامس، أثناء صيام الأربعين المقدسة في الدير، عبّر عن اشتياقه إلى وجود جسد القديس بين رهبان الدير، قائلًا: «كم أتمنى أن يساعدنا الرب حتى يكون جسد أبينا الأنبا مقاريوس في وسطنا».

وبعد ذلك بأيام، خرج رئيس الدير القمص ميخائيل برفقة عدد من الشيوخ لقضاء بعض الاحتياجات، وخطر ببالهم السعي إلى استعادة جسد القديس وإعادته إلى الدير.

وعندما وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه الجسد، تجمع حولهم أهالي البلدة والوالي، ومنعوهم من نقله، مستخدمين العصي والسيوف، فاضطر الشيوخ إلى قضاء الليل في حزن شديد، بعدما تعذر عليهم تحقيق هدفهم.

وتواصل الرواية أن الوالي رأى في تلك الليلة رؤيا ظهر فيها القديس مقاريوس، وطلب منه أن يسمح لأبنائه بحمل جسده وعدم منعهم، فاستيقظ الوالي وقد تملكه الخوف، ثم استدعى الشيوخ وسلمهم جسد القديس، ليبدأوا رحلة العودة به إلى الدير وسط فرحة كبيرة.

وتضيف الرواية أن عددًا كبيرًا من المؤمنين شاركوا في توديع الجسد، حتى وصلت السفينة إلى مريوط، حيث باتوا هناك، وفي صباح اليوم التالي أقيم القداس الإلهي، ثم حملوا الجسد على جمل متجهين به إلى البرية.

وخلال الرحلة، أراد القائمون على نقل الجسد التوقف للراحة، إلا أن رئيس الدير قال: «حي هو الرب، لا نستريح حتى يرينا الرب المكان الذي أمسك ملاك الرب بيد أبينا».

واستمروا في السير حتى توقف الجمل في موضع معين، ولم يتمكنوا من تحريكه، بينما أخذ يقترب من الجسد ويلحسه ويخفض رأسه نحو الأرض، فاعتبر الشيوخ ذلك علامة على الموضع الذي ارتبط، بحسب الرواية، بذكرى مسيرة القديس في البرية.

وهناك مجّد الشيوخ الله، ثم واصلوا رحلتهم حتى اقتربوا من الدير، حيث خرج الرهبان لاستقبال جسد الأنبا مقاريوس بالشموع والتراتيل، وحملوه على أعناقهم إلى داخل الكنيسة، وسط احتفال كبير.

وتحظى ذكرى إعادة جسد الأنبا مقاريوس إلى برية شيهيت بمكانة روحية في الذاكرة القبطية، لما تحمله من معانٍ مرتبطة بالتعلق بالقديسين، وارتباط الرهبان بآبائهم الروحيين، والحفاظ على تراث الأديرة والبرية التي ارتبطت بتاريخ الرهبنة القبطية.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة