عاجل
إمساكية رمضان 2027.. تعرف على مواعيد الإفطار والسحورمتى تقام القمة 133؟.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوريفي العاشرة من عمره.. كفيف من الغربية يختم القرآن بالقراءات العشر ويجيد لغتينضياء السيد يكشف مصير عموتة ومعتمد جمال حال خسارة القمةتموين الإسماعيلية: حملات مكثفة للتأكد من توافر المنتجات البترولية وانتظام توزيع أسطوانات الغازوزير البترول الأسبق: لا أتوقع زيادة أسعار الوقود حتى نهاية 2026كيفية الاستعلام عن مخالفات السيارة برقم اللوحةسكن لكل المصريين 9.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وإنك لعلى خلق عظيم

منذ شهر

 الصدق والأمانة خُلق، العفة والحياء والطهارة خُلق، كظم الغيط والحُلم والعفو خُلق، الكرم والجود والسخاء خُلق، التواضع والإفتقار لله عز وجل خُلق، الأدب والحياء خُلق، صِدقْ النصح خلق، محبة الخير للآخرين خٌلق، الزهد في الدنيا والقٌنع والرضا خٌلق، الصبر على البلاء والرضا بالقضاء والشكر على النعماء خُلق.. 

مشاركة الآخرين في همومهم وما يشغلهم خُلق، جبر الخاطر خُلق، إغاثة الملهوف ودليل المحتاج خُلق، الرحمة والشفة خٌلق، حفظ حُقوق الجار وصِلة الأرحام خُلق، تحمل الأذى ومٌقابلة الإساءة بالإحسان، حفظ الجميل والإقرار بالفضل والمعروف خُلق، مٌقابلة القطع بالوصل والمنع بالعطاء خُلق، إماطة الأذي عن الطريق خُلق، حسن الظن وإخلاص النية خًلق.. 

التواضع للعلم والأدب مع أهله خُلق، ستر الأعراض وعدم تتبع عورات الناس خٌلق، طيب النفس وخلوها من الحقد والغل والحسد خُلق، حفظ الجواح من المعصية خٌلق، تحرى المطعم وما يدخل جوف العبد خُلق، الوفاء وحفظ العشرة والجميل خٌلق، إرشاد الناس إلى ما فيه الخير لهم خُلق، حُسن الظن بالله تعالى خُلق.. 

كل ذلك من المكارم والفضائل والمحاسن والقيم الإنسانية إجتمعت في أخلاق سيدنا رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام، وكانت متأصلة في فطرته النقية التي فطره الله جل جلاله عليها، ورسولنا الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام هو المتأدب بالآداب الربانية والمتخلق بالأخلاق القرانية وهو القائل "أدبني ربي فأحسن تأديبي"..

وهو الذي جاءنا بمكارم الأخلاق وفضائلها، وفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال "إنما بٌعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، هذا ولتمام كمال اخلاقه التي أشار الحق سبحانه إليها بقوله "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، جعله الله تبارك في علاه أعظم  منارة أنارت للبشرية طريق الهداية والنور والسعادة.. 

وجعله أكمل من يهتدى به ويستنار فقال تعالى "لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"، وقوله عز وجل "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا".. 

فبعد كل ذلك وهذا قليل من كثير في حق سيدنا رسول الله. فكيف لا نفرح لمولده، وكيف لا نحتقل! لنا أن نفرح ونحتفل وننحر الذبائح ونقيم الولائم  شكرا لله على نعمة رسوله ونعمة الإسلام الذي جاءنا به وترجمه لنا قولا وعملا وسلوكا وحالا.. فلنا أن نفرح ونبتهج بمولد عين الرحمة الإلهية كما أشار الحق سبحانه بقوله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ".

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة