عاجل
إحلال وتجديد شبكات الاتصالات فى عدد من المناطق بالغردقة.. تفاصيلالذهب يستقر مع ترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي | مصراوينجم الزمالك السابق ينتقد تصريحات عصام عبد الفتاح.. ويلوم معتمد جمال بسبب القمة"نمبر وان وزيرو 23".. أشهر أصناف الطماطم وسعر الكيلو 10 جنيهات من الغيطانقافلة طبية مجانية بقرية جبل الطير "دير العذراء" بسمالوط المنيا على مدار يومينطال 700 متجر.. هجوم إلكتروني يستهدف أنظمة التبريد في مئات المتاجر الفرنسيةأسباب رفض طلبات "سكن لكل المصريين 9".. شروط الأهلية وطريقة تقديم التظلماتبعد الانخفاض الجديد.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 وبورصة الدواجن الآن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مستقبل مصر (4)

منذ شهر

أي تحليل مضمون موضوعي لما ينشر ويقال في مواقع التواصل الاجتماعي حول الأحوال في البلاد سوف ينتهي إلى أن هناك قطاعا كبيرا من أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة موجوع بشدة من الغلاء، الذي هاجم البلاد منذ عدة سنوات، وصاروا غير قادرين على تحمل المزيد منه الآن.. 

وهم يرون أن السياسات الاقتصادية المعمول بها هي التي تسببت في هذا الوجع.. فإن الشكوى هي العامل المشترك بين هذه المساهمات الفردية على مواقع التواصل الاجتماعي.. الشكوى من الضغوط المعيشية، وانخفاض مستويات المعيشة.

  
دعنا من الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة والشائعات الممنهجة، فكل ذلك من صنع لجان الكترونية محترفة أغلبها تابع للتنظيم الدولي للإخوان، ولنركز على شكاوى الموجوعين من الغلاء.. فهؤلاء يفرجون عن بعض همومهم الحبيسة في الصدور بعد أن تآكلت قدراتهم على احتمال الغلاء وارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الغذاء، ويرون أنهم دفعوا على مدى سنوات نصيبهم من تكلفة الإصلاح وإعادة البناء.

 
فإن الأخبار الكاذبة والمعلومات الزائفة والشائعات الخبيثة يمكن كشفها وفضح مروجيها بنشر وإذاعة الحقائق الصادقة والمعلومات الصحيحة والأخبار السليمة.. أما شكاوى تزايد الهموم لا تواجه بالتوسع في رصد ما تحقق من انجازات، وإنما تواجه بتخفيف الأعباء عن أصحابها وأسرهم من خلال إنتهاج سياسات اقتصادية تنحاز لهم باعتبارهم يمثلون الأغلبية في مجتمعنا.

 
إن إهتمام هؤلاء الآن بأمر مستقبل البلاد معناه إنهم غير مرتاحين في الحاضر، ولذلك هم يتطلعون لهذا المستقبل حتى يتخلصوا من أوجاع الحاضر.. وأرجو أن يكون ذلك واضحا لمن يعنيه أمر إستقرار بلدنا والحفاظ على أمنه 
فإنني لاحظت بعين دارس العلوم السياسية أمرين يستحقان الوقوف أمامهما.. 

الأول حدوث بعض الانكماش في الرفض المجتمعي للإخوان داخل البلاد خلال الفترة الأخيرة، والثاني حدوث بعض  التزايد في متابعة إعلام الإخوان وعدم تكذيبه من قبل الذين يتابعون هذا الإعلام.. ويبدو أن الوجع يذهب العقل ويعطل الذاكرة.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة