عاجل
طال 700 متجر.. هجوم إلكتروني يستهدف أنظمة التبريد في مئات المتاجر الفرنسيةأسباب رفض طلبات "سكن لكل المصريين 9".. شروط الأهلية وطريقة تقديم التظلماتبعد الانخفاض الجديد.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 وبورصة الدواجن الآنفصل الكهرباء عن مناطق بمركزي ومدينة السنطة وزفتى لمدة يومين لإجراء الصيانةتعرف على نتائج مباريات أمس الثلاثاء 13 أكتوبرمواعيد مباريات اليوم الأربعاء 14 أكتوبر والقنوات الناقلةعروض الجزائر والأردن ولبنان تزين ليالي مهرجان الإسماعيلية الـ 26تأكيدًا لـ المصري اليوم.. الأهلي يتحرك رسميًا بعد اعتذار مدحت شلبي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لماذا اختص النبي الصحابي معاذ بن جبل بوصية ملازمة التقوى والاستغفار؟

منذ شهر

تقوى الله، وصيةً كريمةً أوصى بها المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيما رواه الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه؛ حيث قال: قلت: يا رسول الله، أوصني، فقال: (عليك بـ تقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وما عملت من سوء، فأحدث لله فيه توبة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية)؛ رواه الإمام الطبراني رحمه الله، وحسَّنه الألباني عليه رحمة الله.

هذه الوصية الكريمة التي تطلع إليها معاذ رضي الله عنه تبين شدة حاجة الإنسان إلى تقوى الله جل وعلا، ولم لا وهي وصية ربنا سبحانه لعموم عباده في كتابه العزيز، فقد تكرَّرت وصية الله بالتقوى في مواضع عديدة.

وقال العلماء في معنى تقوى الله: أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية؛ بفعل أوامره، وترْك نواهيه، وقال بعض العلماء أيضًا وهو مؤدٍّ لهذا المعنى: إن المعنى ألا يراك الله حيث نهاك، ولا يَفقدك حيث أمرَك، والإنسان بحاجةٍ إلى ملازمة هذا الأمر.

حقيقة التقوى

ومن وصل إلى حقيقة التقوى، فإنه ينال عند الله منزلةً عُليا، ويكون عند الله سبحانه وتعالى وليًّا،  لقول ربنا سبحانه في شأن مَن هذه منزلته، ومَن يراقب الله تعالى حقَّ المراقبة: (مَن عادى لي وليًّا، فقد آذنتُه بالحرب)، إلى آخر الحديث القدسي، وفيه قول ربنا جل وعلا: (ولئن سألني لأُعطِيَنَّه، ولئن استعاذني لأُعِيذَنَّه))، إلى آخر الحديث القدسي.

ويقول ربنا جل وعلا مبينًا هذه المنة العظمى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 30 - 32].

فهذا هو الركن الأول من هذه الوصية العظيمة، وعليه يُبنى ما بعده؛ ولذلك جاء عقب هذا الركن الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم: (واذكر الله عند كل حجرٍ وشجر))، عند كل حجر، قال العلماء: المراد بذلك السفر، وعند كل شجر المراد به الحضر، وقيل: أُريدَ به الشدة والرخاء، فالحجر عبارة عن الجدب، والشجر كناية عن الخصب.

هذه الوصية الكريمة ينبغي أن تكون حاضرةً في كل حين؛ حتى ينال الإنسان بركاتها، ويعمل بمقتضاها، فيفوز في الآخرة والأولى.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة