عاجل
الجوافة الماليزي.. فاكهة بلب وردي وطعم مميز تجذب الأنظار.. فيديو«دي قدرات اللاعبين».. مدحت عبدالهادي: «الزمالك لو جاب جوارديولا مش هيعمل حاجة»«رفضوا منحي مستحقاتي وقالوا لي روح اشتكى».. نجم الزمالك السابق يفتح النار على مجلس لبيبنادر العشري يكشف سر تألق لاعبي القناة أمام الأهليمواعيد مباريات اليوم الجمعة 23 أكتوبرفصل التيار الكهربائى عن 8 مناطق بدار السلام في سوهاج غدا السبت لأعمال الصيانةأيمن أشرف ينتقد مستوى زيزو وإمام عاشور مع الأهليبعد آخر تراجع.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 وبورصة الدواجن الآن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الوجه المظلم للصحافة، «INK» يشغل مهرجان فينيسيا ويكشف كواليس صعود جريدة The Sun

منذ شهر

حصد فيلم «حبر INK» للمخرج البريطاني داني بويل إشادات نقدية واسعة عقب عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليصبح أحد الأفلام التي فرضت نفسها مبكرًا على نقاشات المهرجان، بفضل أسلوبه البصري الاستثنائي وأدائه التمثيلي القوي، إلى جانب تناوله قصة التحول الكبير الذي شهدته صحيفة The Sun البريطانية.

كواليس صناعة Ink

وتدور أحداث الفيلم في عام 1969، مع استحواذ روبرت مردوخ على الصحيفة، ثم شراكته مع المحرر لاري لامب، في محاولة لتحويلها من صحيفة متعثرة إلى واحدة من أكثر الصحف الشعبية ذات التأثير في بريطانيا.

 ويستند الفيلم إلى مسرحية جيمس جراهام التي تحمل الاسم نفسه، بينما يتولى جاك أوكونيل دور لاري لامب، ويجسد جاي بيرس شخصية روبرت مردوخ، بمشاركة كلير فوي.
ومنذ مشاهده الأولى، يقدم داني بويل عالم الصحافة كأنه آلة لا تتوقف؛ مونتاج سريع، موسيقى نابضة، حركة كاميرا مستمرة، وطاقة بصرية تعكس سباق صناعة العناوين وجذب القارئ بأي ثمن.

542b160295.jpg

 وهي عناصر جعلت النقاد يقارنون حيوية الفيلم بأعمال بويل السابقة، خصوصًا في قدرته على تحويل مادة تاريخية إلى تجربة سينمائية شديدة الإيقاع.
ويقدم جاك أوكونيل أداء مميز من خلال تجسيده شخصية لاري لامب، إذ يجسد محرر طموح يرى في الصحافة فرصة لكسر قواعد المؤسسة التقليدية، بينما يقدم جاي بيرس مردوخ بشخصية أكثر هدوء، في علاقة تجمع الرجلين بين الطموح والمنافسة والرغبة في صناعة شيء جديد مهما كانت كلفته.
أما كلير فوي، فتقدم أداءً قويا رغم محدودية مساحة الشخصية مقارنة بالرجلين الأساسيين في القصة، وتمنح الفيلم زاوية مختلفة تجاه التحولات التي شهدتها الصحافة، خصوصًا مع تصاعد النزعة الاستعراضية والبحث عن الإثارة.
ويبدو الفيلم في نصفه الأول كأنه جرعة متواصلة من الأدرينالين، فداني بويل لا يكتفي برواية قصة صعود صحيفة، وإنما يجعل المشاهد يعيش داخل غرفة الأخبار، وسط العناوين والضغوط والمنافسة والرغبة في صناعة «الخبر الذي يبيع».
لكن قوة الفيلم لا تتوقف عند الإثارة البصرية، إذ يبدأ بشكل تدريجي في الكشف عن الجانب الأكثر قتامة من المشروع؛ فهذه الصحافة الجديدة لم تغير شكل الصحيفة فحسب، وإنما ساهمت في تغيير علاقة الجمهور بالأخبار نفسها، وتحويل المعلومة إلى سلعة، والإثارة إلى وسيلة أساسية لجذب الانتباه.
وهنا تكمن المفارقة الأساسية في «INK»: ما يبدأ كقصة عن مجموعة من الصحفيين الذين يريدون تحدي المؤسسة التقليدية، يتحول تدريجيًا إلى تأمل في الثمن الذي يمكن دفعه عندما تصبح الجماهير نفسها جزءًا من معادلة صناعة الأخبار.

abf2c8ef50.jpg

وقد أشارت مراجعات نقدية إلى أن الفيلم ينجح في تصوير اللحظة التي بدأ فيها الإعلام البريطاني يفقد جزءًا من براءته، بينما رأى نقاد آخرون أن أسلوب بويل المبالغ في الحيوية أحيانًا يجعل الرسالة الأخلاقية أقل حدة مما كان يمكن أن تكون عليه.
وبحسب التقييمات النقدية  حصل الفيلم على 86% على Rotten Tomatoes، فيما سجل 79/100 على Metacritic، مع إشادات بارزة بأداء جاك أوكونيل والإخراج والطاقة السينمائية للفيلم.
 

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة