انطلقت فعاليات القافلة الإعلامية «مطروح نحو التنمية»، التي تنظمها إدارة إعلام مطروح بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، من خلال لقاء توعوي موسع مع مجموعة من السيدات البدويات بمدينة النجيلة، تحت عنوان «المرأة البدوية شريك في مواجهة التحديات السكانية وتحقيق التنمية».
وأكدت الدكتورة أميرة مصطفى عبد الحميد، مدرس علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن المرأة البدوية تمثل شريكًا أساسيًا في دعم جهود التنمية ومواجهة التحديات السكانية، باعتبارها عنصرًا مؤثرًا في الأسرة والمجتمع المحلي، مشيرة إلى أهمية تعزيز وعيها بالقضايا السكانية وانعكاساتها على مستوى معيشة الأسرة ومستقبل الأبناء.
وأوضحت أن دور المرأة في تحقيق التنمية يبدأ من داخل الأسرة، من خلال الاهتمام بصحة وتعليم الأبناء، وتنمية مهاراتهم، وترشيد استخدام موارد الأسرة، ونشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يسهم في بناء أسرة أكثر قدرة على مواجهة التحديات. كما أن استقرار الأسرة ورفع مستوى وعي أفرادها ينعكسان بصورة مباشرة على المجتمع المحلي، ويدعمان جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.
وتناول اللقاء عددًا من محاور تمكين المرأة، من بينها التعليم وتنمية المهارات، والرعاية الصحية للأم والطفل، ودعم المشروعات الصغيرة والحرف التراثية، بما يعزز مشاركة المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا ويدعم قدرتها على الإسهام في تنمية مجتمعها. وعلي هامش اللقاء شارك عبد الحي مصطفي مراقب عام الشئون الوقائية بمديريه الصحه بمداخلة حث من خلالها سيدات المجتمع البدوي علي المشاركه في الحمله القوميه للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والتشديد علي اهميه التزام الاسره بحصول الاطفال من سن ٩ اشهر حتي ١٠ سنوات علي الجرعات التطعيميه سواء داخل المدارس أو الوحدات الصحية العاملة في مدينة النجيله
وهذا وقد شهد اللقاء تفاعلًا إيجابيًا من السيدات المشاركات، عكس وعي المرأة البدوية واهتمامها بالقضايا المرتبطة بالأسرة والمجتمع، وأهمية استمرار برامج التوعية التي تعزز دورها كشريك فاعل في التنمية ومواجهة التحديات السكانية. أدارت اللقاء خلود رفعت _ إدارة إعلام مطروح


















0 تعليق