عاجل
بعد خماسية "بترول أسيوط".. موعد مباراة الأهلي المقبلة في الدوري والقنوات الناقلةبدء صرف الدعم النقدي " تكافل وكرامة" الخميس المقبلسعر الريال السعودي اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 مقابل الجنيهجدول ترتيب الدوري المصري قبل مباراة القمةاستخراج بدل تالف لبطاقة التموين 2026.. الخطوات ومدة الاستلامماذا حدث لسعر الذهب اليوم في مصر منتصف تعاملات الخميس؟سماء الأقصر تشهد تحليق 1500 سائح على متن 50 رحلة بالون طائر.. صورمحافظ الشرقية: الاستجابة لـ2636 شكوى وطلبا خلال سبتمبر بنسبة إنجاز 96%
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ناظر مدرسة يطارد الطلاب بالكرباج.. وحلاق مخصوص لقص الشعر الطويل "نمرة 2" ومنع التجمعات

منذ 12 يوم

نشرت مجلة روزاليوسف عام 1954 خبرا عن ناظر مدرسة يطارد الطلاب بالكرباج ويخصص حلاق مخصوص لقص الشعر الطويل والذي جاء كالتالي: 

يمشي ناظر إحدى المدارس الثانوية للبنين في إقليم مصر هذه الأيام داخل مدرسته وفي يده "كرباج"، بينما يجلس بالقرب من مكتبه حلاق المدرسة! فكلما رأى الناظر طالبا يتجول بشعر طويل، ينادي على أحد الفراشين ليصطحبه فورا إلى الحلاق ليجز شعره «نمرة ٢» بلا نقاش. 

ولم تتوقف الشدة عند هذا الحد، بل تعج لوحة الإعلانات في فناء المدرسة بقائمة صارمة من الأوامر والتعليمات:

يمنع الخروج: يُحظر على  الطلاب الخروج بين الحصص بحجة شرب الماء أو قضاء الحاجة.

حظر التجمعات: يُمنع تجمع أكثر من خمسة طلاب معا في الفسحة.

عقوبة الفصل: يُفصل فورا لمدة أسبوع كل طالب يُضبط متلبسا بالخروج بين الحصص.

تعنيف المدرسين: أي مدرس يتساهل مع طالب مخالف يُعنف شديدا من الناظر أمام الطالب نفسه.

منع المجلات: يُحظر استعارة أو قراءة الصحف والمجلات داخل أروقة المدرسة.

وتتوج هذه القرارات بعقوبات ميدانية رادعة؛ فالضرب بالكرباج والشلوت هما الوسيلة السائدة لضبط النظام بين أكثر من ألفي طالب.

ويبرر الناظر موقفه الصارم بأنه معذور، فقد خلف ناظرا متساهلا تسبب تساهله في وقوع مأساة حقيقية؛ حين صفع وكيل المدرسة أحد الطلاب، فتربص له الطالب في الشارع وانهال عليه ضربا بـ«يد مقشة»، مما أدى لإصابة الوكيل ونقله للمستشفى لإجراء عملية جراحية عاجلة.

ورغم جسامة الواقعة وما تعرض له وكيل المدرسة من أذى بالغ، إلا أن اللفتة الإنسانية تجلت في نهاية المطاف؛ حيث قام الوكيل بإبلاغ الشركة بالواقعة، ولكنه، وحرصا منه على مستقبل الطالب وعدم تدمير حياته الدراسية والمهنية، قرر التنازل عن شكواه والعفو عنه.

هذا ما كان يحدث في المدارس زمان.. عام 1954.. وتم نشره في مجلة روزاليوسف.. يا ترى مدارسنا الآن تحتاج إلى تلك القرارات وهؤلاء النظار؟ لتعود المدرسة ميدانا للتربية بالحزم قبل العلم، وتدار الأمور بقبضة من حديد؟  

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة