حسام حسن على المحك، أزمات متلاحقة تضع مستقبله مع "الفراعنة" في دائرة الشك

منذ 28 دقيقة

منتخب مصر، تشهد علاقة حسام حسن بملف تدريب المنتخب الوطني المصري حالة من التوتر خلال الفترة الأخيرة، نتيجة سلسلة من الوقائع كان أبرزها تصريحاته ضد محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، إلى جانب ما تردد عن وجود خلاف بينه وبين النجم محمد صلاح.

ملف الشناوي.. من الغياب الفني إلى الحديث عن الاعتزال الدولي

غاب محمد الشناوي عن قائمة منتخب مصر التي أعلنها حسام حسن استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وكذلك عن مباراة جنوب أفريقيا الودية، وضمت قائمة حراسة المرمى بدلًا منه كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبد العزيز البلعوطي.

وجاء الإعلان الرسمي وقتها بأن الحارس تعرض لإصابة عضلية مع الأهلي حالت دون مشاركته مع المنتخب في معسكر سبتمبر، غير أن الأمر لم يتوقف عند حدود الإصابة، إذ كشفت تصريحات إعلامية عن دراسة الشناوي إعلان اعتزاله الدولي خلال الفترة المقبلة، وسط حديث عن اختلاف في وجهات النظر بينه وبين حسام حسن. 

وأثارت تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بشأن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، حالة من الجدل، بعدما أكد أن استبعاد الحارس من قائمة الفراعنة جاء وفقا لرؤية فنية، مشيرا إلى أن الشناوي كان في فترة سابقة لا يشارك بشكل مستمر مع فريقه.

وأضاف: "محمد الشناوي في فترة من الفترات كان "مِنتهي" ولا يلعب أبدًا مع ناديه، ومع ذلك عاد إلى مستواه من خلال تدريباته معنا.. لقد عاد إلى مستواه من خلال منتخب مصر.. ليس هو وحده، بل وغيره من اللاعبين".

ملف صلاح.. غياب وتقارير متضاربة

أما على صعيد محمد صلاح، فقد شهدت الفترة الأخيرة تطورات لافتة أيضًا؛ إذ أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم إراحة قائد المنتخب من رحلة جنوب السودان بسبب طبيعة أرضية الملعب هناك، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات الموجهة لحسام حسن عقب التعادل السلبي أمام أنجولا، والذي وُصف الأداء خلاله بأنه "محبط" و"صادم". 

هذه الأجواء المشحونة أعادت إلى الواجهة ما يتردد بين الحين والآخر عن وجود اختلاف في التعامل بين المدرب ونجمه الأول، وإن لم يصدر أي طرف تأكيدًا رسميًا بوجود أزمة مباشرة بينهما حتى تاريخه.

التعادل مع أنجولا يزيد الأزمة اشتعالًا

وازدادت حدة التوترات المحيطة بحسام حسن عقب التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وهي النتيجة التي وضعت علامات استفهام كبيرة حول مصير المدرب مع "الفراعنة" خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر مسلسل النتائج السلبية، وسط تحول ملحوظ بتشكيلة المنتخب الذي بات يضم عددًا كبيرًا من المحترفين في الدوريات الخارجية، على عكس ما كان عليه الحال في مراحل سابقة من تاريخ "الفراعنة".

تجربة تحمل أكثر من مجرد نتيجة

ولا تتوقف تداعيات هذه الأزمات عند حدود مستقبل حسام حسن الشخصي فقط، إذ يرى خبراء الرياضة أن فشل تجربته مع المنتخب قد يمتد أثره ليضر بمستقبل المدربين المصريين بشكل عام في تولي مسؤولية قيادة "الفراعنة"، ما يجعل من مهمته الحالية اختبارًا يتجاوز حدود النتائج الفنية البحتة.

إرث المدربين المصريين مع "الفراعنة"

يمتلك منتخب مصر تاريخًا حافلًا مع المدربين الوطنيين، أبرز محطاته كانت مع الراحل محمود الجوهري الذي قاد "الفراعنة" إلى التأهل التاريخي لمونديال 1990، ثم جاءت تجربة الكابتن حسن شحاتة التي تُعد الأبرز في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نجح في حصد 3 ألقاب متتالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية في نسخ 2006 و2008 و2010.

اختبار مصيري لمستقبل التدريب المصري

في ضوء هذا الإرث، تحمل مهمة حسام حسن مع المنتخب أبعادًا تتجاوز شخصه، إذ يرتبط نجاحه بعودة الثقة في قدرة المدرب المصري على قيادة "الفراعنة" من جديد، بينما قد يترك فشل التجربة أثرًا سلبيًا يمتد لسنوات مقبلة على فرص المدربين المصريين في تولي هذا المنصب الحساس.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق