حسام حسن.. جاني أم مجني عليه!

منذ 12 ساعة

أعود بالذاكرة سنوات طويلة للوراء محملا بذكريات جميلة كان بطلها الأسطورة حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني عندما شارك في الفوز بالأمم الافريقية 86، ثم يكون بطل الأمم الافريقية بوركينا فاسو 98، ثم يرفع كأس أمم إفريقيا 2006 ليحقق مجدا تاريخيا، ويسطر اسمه بحروف من ذهب في كتاب الكرة المصرية.

 ثم تعود الذاكرة لأيام قليلة مضت حيث مونديال أمريكا الذي تجلت فيه قدراته الفنية في قيادة الفريق الوطني لتحقيق إنجاز غير مسبوق في المونديال.

 
حسام حسن الذي كان مضرب المثل في الوطنية لاعبا يتحامل علي نفسه من أجل مصر.. نعم لم يكن يخرج من الملعب إلا علي نقالة.. حسام حسام عاشق لتراب هذا البلد ويتجلي ذلك في مواقف كثيرة ولكن.. إنهالت عليه السكاكين والخناجر من كل صوب وحدب وكأننا نريد القضاء عليه.

 
وهل أخطأ حسام؟! نعم، أخطا عندما سمح لحياته الخاصة أن تكون مادة للتريند ورواد السوشيال.. كل البيوت مليئة بالأسرار ولكنها تظل حبيسة الأبواب.. نعم، أخطأ حسام عندما يصر علي الظهور في المؤتمرات الصحفية وهو لا يدرك أنه مع كل سؤال هناك فخ منصوب له، مرة ربع محترف وأخري منتهي وثالثة رؤية فنية..


الضغوط التي تعرض لها حسام حسن خلال الفترة التي تلت المونديال كفيلة بأن تجعل أقوي الأشخاص في حالة عدم إتزان، أليس ما قدمه حسام حسن كافيا للتغاضي عن هفواته أم نذبحه بسكين بارد لتطوي صفحة جميلة كانت مليئة بالاحلام الجميلة!

 
ألا يشفع لحسام تلك المسيرة الحافلة حتي نطوي الصفحة ونبدأ صفحة جديدة، من منا كل قرارته سليمة؟! من منا لا يرتكب أخطاء؟! حسام حسن بشر يخطئ ويصيب ولكنه يظل رمز الوطنية وحامل لواء وشرف المدرب الوطني في الكرة المصرية.

 
لا تذبحوا حسام من أجل نزوة أو خطأ إرتكبه تحت ضغوط.. كل التوفيق للمنتخب الوطني في لقاء جنوب السودان. 
دعموا المنتخب من أجل مصر وليس من أجل اشخاص، وعلي دكاكين الإعلام أن تبحث عن مادة أخري غير حسام والمنتخب. 
وللحديث عودة

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق