كالاس تدعو لتعزيز القدرات البحرية لمهمة «اسبيدس» بشكل عاجل

منذ 49 دقيقة

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أمس ضرورة تعزيز القدرات البحرية الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط لاسيما لدعم العملية البحرية الأوروبية في البحر الأحمر «أسبيدس»، التي تعاني من نقص في الأصول البحرية.

وذكرت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية أن الاتحاد يتعاون مع التحالف البحري الدفاعي بقيادة السعودية لتفادي ازدواجية الأدوار، ورجحت احتمالية انضمام الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب إلى ذلك التحالف، بحسب موقع «العربية.نت».

ودعت كالاس إلى دعم مهمة أسبيدس بقطع بحرية لمرافقة السفن التجارية في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن عدد السفن التي تطلب الحماية في تزايد مستمر.

وقالت إن الحاجة لدعم مهمة أسبيدس أصبحت أكبر من أي وقت مضى. وأضافت في تصريحات على هامش اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي على مستوى وزراء الدفاع في بروكسل أمس «نحتاج إلى مزيد من الأصول البحرية لضمان قدرتها على العمل بكفاءة في المنطقة»، لافتة إلى ان الحاجة إلى المزيد من الأصول البحرية «أكبر من أي وقت مضى».

وأوضحت المسؤولة أن المهمة البحرية الأوروبية في مضيق باب المندب تواجه نقصا حادا وحاجة ماسة إلى سفن حربية، كاشفة أن القوة الحالية لا تضم حتى العدد المستهدف والمحدد ب 10 قطع بحرية قادرة على إسناد ومرافقة السفن التجارية.

وقالت كالاس: «لدى الاتحاد الأوروبي عملية أسبيدس»، لكنها بحاجة عاجلة إلى عدد من السفن الحربية يفوق ما تشغله حاليا، مشددة على أن الاتحاد يتلقى طلبات عديدة لمرافقة وتأمين السفن عبر مضيق باب المندب، لكن تحقيق ذلك يتطلب توافر سفن حربية. وقد تم اطلاق عملية «أسبيدس» في عام 2024 لحماية السفن التجارية من الهجمات الصاروخية لميليشيا الحوثيين.

من جهة أخرى، بحث وزراء دفاع الاتحاد ما إذا كان التكتل بحاجة إلى آلية طوارئ خاصة به على غرار حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لتعزيز التنسيق في مواجهة «الهجمات متعددة الوسائل» الروسية.

وقالت كالاس إن مناقشات أمس تناولت «الاستراتيجية الأوسع لمواجهة الهجمات الهجينة». ورحب وزراء الاتحاد الأوروبي عموما بالمساعي الرامية إلى تعزيز استجابة التكتل، في وقت يبحثون عن سبل لمواجهة ما يعتبرونه تهديدا متزايدا من موسكو.

وقالت وزيرة الخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي، التي تعد بلادها واحدة من أربع دول فقط في الاتحاد الأوروبي ليست عضوا في حلف شمال الأطلسي، علينا أن نكون قادرين ليس فقط على الرد عندما تقع الحوادث، بل أيضا على استباق أي تصعيد محتمل، والعمل مع الدول الأعضاء ومع بعضنا البعض لضمان وجود استجابة قوية إذا وقع أمر ما.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق