اقتحم المئات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى لليوم الثالث وسط تضييق اسرائيلي على الفلسطينيين، تزامنا مع اغلاق الحرم الإبراهيمي ثلاثة أيام وسط تحذيرات من خطورة التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية واستنساخ ما جرى في قطاع غزة فيها.
واستنكر مدير الحرم الابراهيمي معتز أبو سنينة اعلان الاحتلال الاسرائيلي إغلاق الحرم الإبراهيمي اعتبارا من أمس حتى يوم غد بزعم تأمين احتفال المستوطنين بما يسمى «عيد العرش» اليهودي، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداء استفزازيا على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن العبادة الخاصة بهم.
وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وأغلقت جميع الحواجز العسكرية والبوابات الالكترونية المؤدية للحرم الابراهيمي لتأمين احتفالات المستوطنين في الحرم وساحاته.
وبالتزامن، أغلقت السلطات الإسرائيلية أمس باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب اقتحام 1731 مستوطنا باحاته، لليوم الثالث على التوالي، بحسب وكالة «وفا» الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، بحماية مشددة من الشرطة الاسرائيلية، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية في باحاته، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين ممارساتهم الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على حرمته ومكانته الدينية والتاريخية، تحت حماية قوات تابعة لسلطات الاحتلال، مجددة رفضها لهذه الانتهاكات للقانون الدولي وما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.
وقالت الوزارة في بيان: «المملكة تدين التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان ومناطق تمتد حتى «الخط الأصفر» في قطاع غزة، وتؤكد رفضها لأي محاولة إسرائيلية توسعية، وتشدد على حق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة على حدود عام 1967 م وعاصمتها القدس الشرقية».
من جهتها، أدانت تركيا بأشد العبارات اقتحام مجموعات من المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وجددت وزارة الخارجية التركية في بيان دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير رادعة في مواجهة ممارسات الاحتلال التي تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
وأكدت الوزارة أن حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف بانتهاكاتها واستفزازاتها إزاء المقدسات الإسلامية إلى تأجيج التوتر في المنطقة وتقويض جهود السلام والاستقرار.
كذلك، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي في بيان تواصل اقتحامات المسجد الأقصى المبارك ومحاولات إدخال كتب الصلاة والطقوس الدينية اليهودية إليه وتشديد القيود والإغلاقات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرا ذلك تصعيدا ممنهجا وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما دان التصريحات التحريضية لوزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش التي دعا فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما جرى في قطاع غزة وتفكيك السلطة الفلسطينية.
وأكد ان هذه التصريحات تمثل دعوة صريحة لتوسيع دائرة العدوان والدمار وتهديدا مباشرا بتفجير الأوضاع في الضفة الغربية.
كما حذر من أن تحويل الضفة الغربية إلى نسخة أخرى من قطاع غزة ستكون له تداعيات كارثية على الشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها داعيا إلى تحرك دولي عاجل وحازم قبل خروج الأوضاع عن السيطرة.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن إن أمستردام تأسف «بشدة» للقرار الإسرائيلي «غير الضروري» بإلغاء اعتماد دبلوماسييها العاملين في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت ناطقة باسم بيرندسن عنه قوله «آسف بشدة لهذا القرار غير الضروري» الذي جاء ردا على قرار لاهاي بتعليق استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الوزير أن تعليق الواردات جاء انطلاقا من «الالتزام بموجب القانون الدولي بعدم المساهمة في وضع غير قانوني، أي المستوطنات غير القانونية».
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أعلن أمس الأول أن أمام المسؤولين الهولنديين في الضفة الغربية مهلة سبعة أيام لتسليم وثائقهم الديبلوماسية الصادرة عن إسرائيل.
- أطعمة ومشروبات قدميها لأبنائك كوجبات خفيفة للمزيد من التركيز
- أسياخ حديد بلا تأمين ومقطورة غير متصلة، ضبط سائق عرّض المواطنين للخطر في الشرقية
- أنثروبيك تطلق Claude Sonnet 5.5 بسرعة أكبر وتكلفة أقل
- تفسير رؤية الأعور في المنام وعلاقتها بسوء الحظ وسماع أخبار سيئة
- الزمالك يرفض عرض أهلي بني غازي لضم أحمد فتوح ويتمسك باستمرار اللاعب

















0 تعليق