نصائح للوقاية من انتشار نزلات البرد، مع بداية فصل الخريف وتغير درجات الحرارة، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والعدوى التنفسية، خاصة مع عودة الأطفال إلى المدارس وازدياد الاختلاط داخل الأماكن المغلقة.
وقد تبدأ العدوى بشخص واحد داخل المنزل، ثم تنتقل سريعًا إلى باقي أفراد الأسرة من خلال الرذاذ التنفسي، أو ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة، أو مشاركة الأغراض الشخصية.
عادات بسيطة تقلل فرص العدوى بين أفراد الأسرة
لذلك، فإن اتباع مجموعة من العادات اليومية البسيطة يساعد على تقليل فرص انتشار نزلات البرد وحماية أفراد الأسرة، خصوصًا الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة، وهو ما يستعرضه الدكتور محمد عبد العزيز استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء في السطور التالية.
الاهتمام بغسل اليدين
يعد غسل اليدين بالماء والصابون من أهم العادات التي تساعد على الحد من انتقال العدوى.
وينبغي تعليم الأطفال غسل أيديهم جيدًا بعد العودة من المدرسة، وقبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام، وبعد السعال أو العطس، وبعد لمس الأسطح المشتركة خارج المنزل.
ويُفضل أن يستمر غسل اليدين لمدة كافية مع فرك راحة اليدين وظهرهما وبين الأصابع وحول الأظافر، ثم شطفهما وتجفيفهما جيدًا. وعند عدم توفر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر يدين مناسب يحتوي على نسبة كافية من الكحول.
تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس
من العادات المهمة التي ينبغي أن يعتاد عليها جميع أفراد الأسرة تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل ورقي، ثم التخلص منه مباشرة وغسل اليدين.
وفي حالة عدم وجود منديل، يمكن استخدام باطن المرفق بدلًا من تغطية الفم باليد، لأن اليدين تلمسان العديد من الأسطح والأدوات داخل المنزل.
كما ينبغي تجنب السعال أو العطس في اتجاه الأشخاص الآخرين، خصوصًا الأطفال وكبار السن.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية
من الأفضل عدم مشاركة الأكواب، وزجاجات المياه، والملاعق، والمناشف، وفرش الأسنان، وغيرها من الأدوات الشخصية بين أفراد الأسرة، خاصة عندما يكون أحدهم مصابًا بأعراض نزلة برد.
ولا يعني ذلك عزل الشخص المريض بشكل كامل عن أسرته، وإنما تقليل مشاركة الأدوات التي قد تساعد على انتقال الإفرازات التنفسية أو الجراثيم.
تهوية المنزل يوميًا
تساعد التهوية الجيدة على تجديد الهواء داخل المنزل، خاصة إذا كان أفراد الأسرة يقضون وقتًا طويلًا في غرفة واحدة. لذلك يمكن فتح النوافذ لفترات مناسبة خلال اليوم، مع مراعاة حالة الطقس ودرجة الحرارة.
ويزداد الاهتمام بالتهوية في الغرف التي يتجمع فيها عدد كبير من أفراد الأسرة، وكذلك في غرف النوم والمعيشة.
تنظيف الأسطح كثيرة الاستخدام
تتعرض بعض الأسطح داخل المنزل للمس المتكرر طوال اليوم، مثل مقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة، وأسطح الطاولات، والهواتف، وأجهزة التحكم عن بعد. لذلك من المفيد تنظيف هذه الأسطح بانتظام، مع التركيز عليها عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابًا بالبرد.
ولا تحتاج الأسرة إلى تحويل التنظيف إلى مهمة مرهقة طوال اليوم؛ فالاهتمام المنتظم بالأسطح كثيرة الاستخدام يكون أكثر عملية من محاولة تنظيف المنزل بالكامل بصورة متكررة.
تخصيص مكان مناسب للمصاب
عندما يصاب أحد أفراد الأسرة بنزلة برد، يمكن تقليل الاحتكاك القريب غير الضروري بينه وبين بقية أفراد الأسرة، خصوصًا في الأيام التي تكون فيها الأعراض واضحة. وإذا أمكن، يفضل أن يحصل المريض على قسط كافٍ من الراحة في غرفته، مع الحفاظ على تهوية المكان.
كما ينبغي تجنب الجلوس لفترات طويلة وجهًا لوجه في الأماكن المغلقة والمزدحمة داخل المنزل.
عدم إرسال الطفل المريض إلى المدرسة
إذا كان الطفل يعاني من أعراض مرضية واضحة، فمن الأفضل عدم إرساله إلى المدرسة أو الحضانة حتى يتحسن وفقًا للإرشادات الصحية وسياسة المؤسسة التعليمية. فهذا يساعد على راحته من ناحية، ويقلل من احتمالية نقل العدوى إلى زملائه والعاملين في المدرسة من ناحية أخرى.
وبالمثل، ينبغي للبالغين المصابين بأعراض تنفسية مراعاة عدم الذهاب إلى العمل أو التجمعات عندما تكون حالتهم تستدعي الراحة أو قد تعرض الآخرين للعدوى.
تقوية العادات الصحية داخل الأسرة
لا توجد وصفة سحرية تمنع الإصابة بنزلات البرد، لكن العادات الصحية العامة تساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة أفضل. ومن المفيد الاهتمام بتناول وجبات متوازنة تحتوي على الخضروات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب الكاملة، إلى جانب شرب السوائل بانتظام.
كما ينبغي الحصول على نوم كافٍ وممارسة النشاط البدني المناسب للعمر والحالة الصحية، مع تجنب التدخين والتعرض لدخانه داخل المنزل.
الاهتمام باللقاحات المناسبة
بعض العدوى التنفسية يمكن الوقاية منها من خلال اللقاحات المناسبة، لكن نزلات البرد نفسها تسببها فيروسات عديدة ولا يوجد لقاح واحد يمنعها جميعًا.
تجنب لمس الوجه باستمرار
قد تنتقل بعض الفيروسات إلى الجسم عندما تلمس اليدان أسطحًا ملوثة ثم يلمس الشخص عينيه أو أنفه أو فمه. لذلك من المفيد تدريب الأطفال والكبار على تقليل لمس الوجه باليدين، مع المحافظة على غسل اليدين بانتظام.
عدم الإفراط في استخدام المضادات الحيوية
نزلات البرد غالبًا ما تكون مرتبطة بعدوى فيروسية، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات.
لذلك لا ينبغي استخدام المضادات الحيوية من تلقاء النفس لمجرد ظهور أعراض البرد، بل يجب استخدامها فقط عندما يصفها الطبيب لعلاج عدوى بكتيرية تستدعي ذلك.
متى تحتاج الأعراض إلى استشارة الطبيب؟
رغم أن نزلات البرد غالبًا تتحسن مع الوقت والرعاية المنزلية، فإن بعض الأعراض تستدعي طلب المشورة الطبية، خاصة إذا كانت شديدة أو مستمرة أو تتفاقم بدلًا من التحسن.
وينبغي الانتباه بصورة أكبر إلى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة.
- الصين تدعو الاتحاد الأوروبي إلى حل الخلافات بالحوار على خلفية إجراءات تقييدية محتملة
- ملك المغرب يُعيِّن فاطمة الزهراء المنصوري أول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد
- بورنم يتعهد في أول خطاب له أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم ببناء «بريطانيا جديدة»
- «الخارجية» القطرية: مستمرون في الوساطة بين واشنطن وطهران ودعم مساعي استعادة حرية الملاحة عبر «هرمز»
- ترامب: إيران تنهار بشكل كبير.. والعملية ضدها من أهم الإنجازات التي حققناها في ولايتي


















0 تعليق