انتهى مؤخرا صناع فيلم ممسوس من تصويره ومعه تعود أفلام الرعب إلى الواجهة، حيث إنه يعد تجربة جديدة تعتمد على مجموعة من الشباب، وتدور أحداثها حول مغامرة لاستكشاف أماكن في مصر ترتبط بحكايات عن كونها مسكونة بالجن، قبل أن تتحول الرحلة إلى سلسلة من الأحداث الغامضة وغير المتوقعة.
الفيلم من تأليف صلاح الجهيني وإخراج ياسر الياسري، ويشارك في بطولته ياسمينا العبد، عمر رزيق، تارا عبود، عبد الرحمن محمد ويوسف رأفت.
وفيلم ممسوس، هو امتداد للعديد من الأعمال الفنية في هذه النوعية، حيث كانت هناك أشكال مختلفة من هذه الأعمال في السينما المصرية على مدار عقود، بداية من حكايات الشيطان والبيوت المسكونة، وصولا إلى الرعب النفسي والأفلام التي تمزج الخوف بالتشويق والغموض.
فيلم سفير جهنم من أوائل الأعمال الفنية
من أقدم التجارب المصرية في عالم أفلام الرعب هو فيلم سفير جهنم الذي قدمه يوسف وهبي عام 1945، ودارت أحداثه حول الشيطان ومحاولته إغواء أسرة فقيرة، في معالجة اعتمدت على فكرة الصراع بين الإنسان والشر المتجسد في الشيطان.
ومع مرور السنوات، ظهرت أفلام أخرى تناولت الرعب من زوايا مختلفة، لكن فكرة الشيطان والقوى الخارقة ظلت حاضرة في عدد من التجارب التي قدمتها السينما المصرية.

الإنس والجن من التجارب البارزة
في عام 1985 قدم المخرج محمد راضي فيلم الإنس والجن، بطولة عادل إمام ويسرا وعزت العلايلي، ليقدم معالجة مختلفة لفكرة عالم الجن.
وتدور الأحداث حول فاطمة، التي تتعرف على جلال، قبل أن تكتشف أنه من الجن وأنه يريد الارتباط بها وإبعادها عن حياتها ومع تصاعد الأحداث، تصبح المواجهة بين الإنسان والجن هي المحور الأساسي للقصة.

التعويذة وحكاية البيت الذي يتحول إلى مصدر للخوف
في عام 1987 قدمت السينما المصرية فيلم التعويذة بطولة محمود ياسين ويسرا وتحية كاريوكا وعبلة كامل، في واحدة من التجارب التي جعلت المنزل نفسه مسرحا للرعب.
تدور الأحداث حول أسرة تعيش في منزل قديم، قبل أن تبدأ سلسلة من الظواهر الغريبة، بينها اشتعال الأثاث وظهور أحداث لا تجد الأسرة لها تفسيرا، بينما يرتبط ما يحدث بالمنزل وقوى خارقة.
وكان اختيار البيت كمصدر أساسي للخوف من العناصر اللافتة في الفيلم، إذ لم يحتاج الرعب إلى الانتقال بين أماكن متعددة، المكان اليومي المألوف تحول تدريجيا إلى مساحة تهديد للأسرة.
وكان التصوير من العناصر البارزة في العمل أيضا حيث ساهمت حركة الكاميرا في تعزيز عنصر المفاجأة وزيادة إحساس المشاهدين بالتوتر.

كامب حينما ينتقل الرعب إلى مجموعة من الشباب
بعد سنوات، تم تقديم فيلم كامب عام 2008، وتدور أحداث الفيلم داخل فندق مهجور في منطقة بعيدة، حيث تبدأ جرائم قتل تستهدف مجموعة من الأصدقاء وكذلك العاملين بالمكان، قبل أن يجد الشباب أنفسهم محاصرين ويسيطر الشك على الجميع، وهنا أصبح الخوف مرتبطا بالعزلة والمطاردة ومحاولة النجاة.

الفيل الأزرق والرعب النفسي
في 2014 جاء الفيل الأزرق ليقدم معالجة مختلفة للرعب، بالاعتماد على عالم الطب النفسي والهلوسة والأمور الخارقة، من خلال الطبيب يحيى الذي يعود للعمل في مستشفى للأمراض النفسية، ويلتقي بصديقه شريف الذي يقوده إلى سلسلة من الأحداث المعقدة.
الفيلم من إخراج مروان حامد، وكتب السيناريو أحمد مراد عن روايته، وبطولة كريم عبد العزيز وخالد الصاوي ونيللي كريم ولبلبة وشيرين رضا ومحمد ممدوح، ونجح الفيلم وتحول إلى سلسلة.
ومع الفيل الأزرق، لم يعد الرعب قائما فقط على ظهور شبح أو كائن خارق، وإنما أصبح مرتبطا أيضا بالحالة النفسية للشخصيات، وبالسؤال حول ما إذا كان ما يحدث حقيقيا أم نتاجا لما يدور داخل عقل البطل.

122 حيث يسكن الخوف المستشفى
في 2019 قدم ياسر الياسري تجربة رعب مع فيلم 122، الذي جمع بين التشويق والإثارة والرعب، ووضع شخصياته داخل مستشفى تتحول إلى مكان للخطر، والفيلم بطولة طارق لطفي وأحمد داود وأمينة خليل وأحمد الفيشاوي.

ممسوس وجيل جديد يعود إلى الأماكن المسكونة
مع فيلم ممسوس، يعود الرعب مرة أخرى إلى فكرة الأماكن التي ارتبطت في الذاكرة الشعبية بحكايات عن الجن والأشباح، لكن من خلال مجموعة من الشباب الذين يقررون البحث بأنفسهم في حقيقة هذه الأماكن، وتعد المغامرة هي البطل التي تقود في الأخير إلى الرعب.

- بورنم يتعهد في أول خطاب له أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم ببناء «بريطانيا جديدة»
- «الخارجية» القطرية: مستمرون في الوساطة بين واشنطن وطهران ودعم مساعي استعادة حرية الملاحة عبر «هرمز»
- ترامب: إيران تنهار بشكل كبير.. والعملية ضدها من أهم الإنجازات التي حققناها في ولايتي
- وزيرة التضامن: إعادة إحياء صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بعد 70 عاماً على إنشائه
- مصر والإمارات تُعززان التعاون المالي بتجديد اتفاقية مقايضة العملات بقيمة 69 مليار جنيه مصري

















0 تعليق