طلاب من 43 دولة مشاركون في محاكاة COP31 بالجامعة البريطانية يزورون الأهرامات والمتحف الكبير

منذ 20 دقيقة

تواصل الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الدكتور محمد لطفي، مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بقيادة تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم للبرنامج في مصر، تنظيم فعاليات النسخة الخامسة من البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ (COP31 Simulation Programme)، الذي يُنظَّم هذا العام تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وجهاز شؤون البيئة، وبالتعاون مع جامعة أكدنيز في أنطاليا بتركيا، الشريك الأكاديمي للبرنامج هذا العام.

وتتضمن فعاليات البرنامج باقة متكاملة من الجلسات والنقاشات المتخصصة، يقدمها نخبة من الخبراء الدوليين رفيعي المستوى والمتخصصين، وتركز هذه الجلسات على أبرز قضايا العمل المناخي، وفي مقدمتها: التكيف مع تغير المناخ، والتمويل المناخي، والخسائر والأضرار، والذكاء الاصطناعي والابتكار المناخي، وتمكين الشباب، وبناء القدرات، والانتقال العادل، والتخفيف من آثار تغير المناخ. فضلًا عن ذلك، يولي برنامج هذا العام اهتمامًا خاصًا بالانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، عبر بحث آليات تفعيل الالتزامات القائمة، وتعزيز أطر الحوكمة، وبناء القدرات، وترسيخ مسار المساءلة.

5a3b067a96.jpg
17fdc9f04d.jpg

وتشهد الفعاليات عقد اجتماعات للتكتلات التفاوضية، وجلسات فنية متخصصة يناقش خلالها الطلاب نتائج أبحاثهم، ويطورون مواقفهم التفاوضية حول عدد من القضايا المناخية، من بينها: سياسات التكيف المرتبطة بالأمن الغذائي والزراعة والمياه، ومصداقية منظومة التمويل المناخي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والبيانات لتعزيز العمل المناخي، إلى جانب حقوق العمال والمساواة والآثار الاجتماعية للانتقال العادل، وتعزيز آليات الحوكمة الخاصة بالخسائر والأضرار، والتحول إلى الطاقة النظيفة، ودور الشباب في التمكين والعمل المناخي وبناء القدرات.

وشهد اليومان الأول والثاني من محاكاة مؤتمر الأطراف (COP31) جلسات رفيعة المستوى بقيادة نخبة من الخبراء، إذ قدّم الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد)، جلسة تفاعلية تناول فيها بالنقاش المتعمق مع المشاركين جوانب عديدة من مؤتمر الأطراف (COP) واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

f8cef90f8a.jpg
9303a702cf.jpg

وناقش البروفيسور ديفيد روني، عميد التدويل بجامعة كوينز بلفاست، موضوع «التحول نحو صافي الانبعاثات الصفري» مع الطلاب، مقدّمًا أمثلة من مختلف أنحاء العالم. كما قدّمت الأستاذة نيرة حاتم، مديرة فريق أفريقيا في فريق رواد المناخ رفيعي المستوى، عرضًا تفاعليًا متميزًا حول «دبلوماسية المناخ كمسار مهني»، طرحت خلاله رؤى عملية مستمدة من خبرتها مع الفريق.

ويضم البرنامج كذلك مرصدَي «التمويل المناخي والديون» و«التحول العادل»، اللذين يوفران مساحة متخصصة للطلاب لمناقشة قضايا التمويل المناخي والاستثمار الأخضر والاستدامة المالية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية المرتبطة بالانتقال العادل. كما تتضمن الأجندة عددًا من الجلسات التي يقودها خبراء وأكاديميون ومتخصصون في قضايا المناخ والطاقة والتنمية، إلى جانب عروض بحثية يقدمها الطلاب لعرض نتائج أبحاثهم ومناقشة مقترحاتهم مع المشاركين والخبراء.

475707b403.jpg
ce7fcff94b.jpg

ويجمع البرنامج هذا العام 150 طالبًا من 43 دولة و115 جامعة حول العالم، من بينها 25 جامعة مصرية، في تجربة تعليمية وتدريبية تحاكي آليات مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ وإجراءاتها. ويأتي البرنامج استكمالًا لمرحلة تدريبية مكثفة لبناء القدرات، عُقدت خلال الفترة من 4 إلى 18 يوليو 2026، وشارك خلالها الطلاب في إعداد أبحاث وتقديمها حول الموضوعات الرئيسية المرتبطة بمؤتمر COP31.

وتتواصل أعمال المحاكاة من خلال محاكاة اجتماعات الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، واجتماعات التكتلات التفاوضية، والاجتماعات التمهيدية للجنة العامة، وصولًا إلى اللجنة العامة التي تناقش مخرجات مجموعات التفاوض والجلسات الفنية والمختبرات، تمهيدًا لصياغة «إعلان محاكاة COP31» واعتماده، والذي يعكس مخرجات المناقشات والمفاوضات التي خاضها الطلاب على مدار البرنامج.
وفي إطار حرص الجامعة البريطانية في مصر على تقديم تجربة متكاملة للطلاب المشاركين، تجمع بين التعلم والتفاعل الدولي والتعرف على الثقافة المصرية، زار المشاركون أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، وتأتي الزيارة في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز الهوية المصرية والتبادل الثقافي والانفتاح على التجارب المختلفة، بالتوازي مع مشاركتهم في برنامج دولي يناقش واحدة من أبرز القضايا العالمية المعاصرة.

كما يتضمن البرنامج أنشطة اجتماعية وترفيهية تتيح للمشاركين فرصة التواصل والتفاعل خارج جلسات العمل الأكاديمية والتفاوضية، بما يعزز روح التواصل بين الطلاب القادمين من مختلف الدول والجامعات، ويمنحهم تجربة دولية متكاملة تجمع بين المعرفة والعمل الجماعي والتبادل الثقافي.

ويأتي تنظيم البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في إطار التزام الجامعة البريطانية في مصر بتوفير تجارب تعليمية تطبيقية تضع الطلاب في قلب القضايا الدولية، وتربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة والتفاوض وصناعة السياسات، مع تعزيز حضور مصر وثقافتها وهويتها الحضارية ضمن تجربة دولية تجمع شبابًا من مختلف أنحاء العالم.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق