بعد تداول واقعة طرد الوفد الإيراني، 5 سيناريوهات محتملة بين طهران وواشنطن

منذ ساعة
اللواء عادل العمدة، فيتو

أكد اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن مطالبة وزير الخارجية ماركو روبيو، للوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمغادرة البلاد فورًا عقب تعثر المفاوضات، لا يعني بالضرورة انتهاء المسار الدبلوماسي، لكنه يشير إلى انتقال المفاوضات من مرحلة اختبار التسوية إلى مرحلة ضغط متبادل أعلى، والأهم أن رواية طرد الوفد الإيراني نفسها محل خلاف، فواشنطن تقول إن روبيو طلب مغادرته فورا، بينما نفت البعثة الإيرانية ذلك، وقالت إن موعد المغادرة كان مقررا مسبقا.

السيناريوهات المحتملة بعد تعثر المفاوضات 

وأضاف العمدة، فى تصريح لـ “فيتو”، أن السيناريوهات المحتملة بعد تعثر المفاوضات هى أن العقدة الأساسية ستكون (مضيق هرمز + العقوبات + البرنامج النووي + الضمانات بعدم استئناف الحرب)، بالإضافة إلى سيناريو تصعيد اقتصادي أمريكي تدريجي، فقد تنتقل واشنطن إلى زيادة العقوبات والضغط على مصادر الإيرادات وشبكات الإمداد الإيرانية؛ بهدف تحسين شروطها التفاوضية من دون الدخول فورا في مواجهة عسكرية واسعة، وقد بدأت بالفعل إجراءات عقوبات جديدة بالتوازي مع استمرار المسار الدبلوماسي.

سيناريو محسوب للتصعيد الايراني في مضيق هرمز

وواصل تصريحاته، قائلا: هناك سيناريو للتصعيد الإيراني محسوب في مضيق هرمز، فيمكن أن تستخدم طهران حرية الملاحة في هرمز كورقة ضغط، سواء عبر القيود على الملاحة أو إجراءات تؤثر في حركة ناقلات النفط مع إبقاء مستوى التصعيد دون نقطة تؤدي تلقائيا إلى حرب أمريكية واسعة، وهذا مهم لأن هرمز أصبح محور التفاوض نفسه، وإيران تربط إعادة فتحه بالحصول على تنازلات أمريكية بشأن الحصار والعقوبات والأصول المجمدة، وهناك سيناريو استئناف الضربات العسكرية بصورة محدودة إذا فشل الوسطاء تماما، فقد نشهد عودة إلى الضغط العسكري المحدود فى صورة ضربات على أهداف عسكرية أو منشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية أو النووية أو شبكات الإمداد بدلا من الانتقال مباشرة إلى حرب شاملة. 

سيناريو اتساع نطاق المواجهة الإقليمية

وأكد نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، أن السيناريو الأخير هو اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وهنا تصبح الصورة أكثر خطورة  إذ يمكن أن تتداخل جبهات الخليج؛ هرمز والبحر الأحمر وباب المندب والعراق ولبنان، وتشير التقارير الحالية بالفعل إلى أن الصراع أصبح يؤثر في ممرات الطاقة والتجارة الإقليمية. 
وأضاف: السيناريو الأخطر، وهو المرجح حاليا في ظل الانتخابات المرتقبة «التصعيد ثم التفاوض»
أحد المسارات الممكنة، هو تعثر المفاوضات وتشديد العقوبات، وتصعيد إيراني في هرمز، مع ضغط عسكري أمريكي/ إسرائيلي، وتدخل وسطاء، ثم العودة إلى التفاوض من موقع أكثر صرامة، وهذا يختلف عن سيناريو الحرب الشاملة، فكل طرف قد يحاول رفع تكلفة استمرار الصراع دون تجاوز عتبة يصعب بعدها العودة إلى التفاوض. 

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق