بدأت مديرية الأوقاف بمحافظة الفيوم سلسلة تحت عنوان «مساجد لها تاريخ»، وترصد المديرية من خلالها المساجد التي تمثل أهمية كبرى لأبناء المحافظة، وتحولت إلى منارات دعوية، ومن بينها المسجد القبلي الكبير بقرية هوارة المقطع التابعة لمركز الفيوم، وأحد المساجد المحلية التي تحظى بمكانة دينية واجتماعية لدى أبناء القرية، إذ لا يقتصر دوره على إقامة الصلوات والشعائر الدينية، بل يمتد ليشمل نشر الوعي الديني، وتعزيز القيم الأخلاقية، وتوطيد أواصر التواصل والتعاون بين أفراد المجتمع.
إعادة افتتاح المسجد
وشهد المسجد محطة مهمة في مسيرته يوم الجمعة 9 أبريل 2021، حين أُعيد افتتاحه بعد أعمال الإحلال والتجديد، وتحت إشراف وزارة الأوقاف، في إطار جهود إعمار المساجد وتطويرها بما يهيئ بيئة مناسبة للمصلين، ويسهم في دعم رسالته الدينية والمجتمعية.
نشر الوعي الديني
ويأتي الدور الدعوي للمسجد في مقدمة رسالته، من خلال إقامة الصلوات، والاستفادة من خطب الجمعة والدروس الدينية في توضيح صحيح المفاهيم الإسلامية، والتأكيد على قيم الاعتدال والتسامح وحسن المعاملة، بما يسهم في بناء الوعي الديني لدى مختلف الفئات العمرية.
كما تمثل المساجد في القرى المصرية نقطة اتصال مباشرة بين المؤسسات الدينية والمواطنين، لما تتيحه من فرص للتواصل مع الأهالي، ومناقشة القضايا الأخلاقية والاجتماعية، وتعزيز قيم الأمانة والانضباط واحترام الآخرين والتراحم بين أفراد المجتمع.
تحفيظ القرآن الكريم
وتكتسب أنشطة تحفيظ القرآن الكريم ومقارئ التلاوة أهمية خاصة في هذه الرسالة، لما تؤديه من دور في ربط الأجيال بكتاب الله، وتشجيع التعلم والتدبر، وترسيخ القيم الإيجابية في نفوس النشء والشباب.
دور اجتماعي بارز
ولا تنفصل الرسالة الدينية للمسجد القبلي الكبير عن دوره الاجتماعي، فالمسجد يمثل أحد مراكز التجمع والتواصل داخل القرية، وتبرز أهميته في تعزيز روح الانتماء والتكافل، وتشجيع التعاون بين الأهالي، والمساهمة في نشر ثقافة العمل العام وخدمة المجتمع.
ويظل المسجد القبلي الكبير بهوارة المقطع جزءًا من النسيج الديني والاجتماعي للقرية، بما يمثله من مكان للصلاة والتعلم والتواصل، وبما تحمله قصة تجديده من دلالة على أهمية المبادرة الشعبية في الحفاظ على المؤسسات الدينية وتطويرها.
منارات للعلم والأخلاق
ومع استمرار الحاجة إلى نشر الوعي الديني الرشيد، ودعم الأنشطة القرآنية والتثقيفية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم، تبرز أهمية تفعيل الدور الدعوي والمجتمعي للمساجد، لتظل منارات للعلم والأخلاق، ومساحات تجمع أبناء المجتمع على الخير والعمل المشترك.
- 610 سائحين يزورون سانت كاترين وسط تزايد الحركة السياحية
- تدريب طلاب جامعة الفيوم ضمن مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة
- نائب محافظ المنيا يشارك في إعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
- محافظ الفيوم: التعاون بين محافظات شمال الصعيد يفتح آفاقا جديدة للاستثمار الأخضر
- بروتوكولي توأمة بين الفيوم والقاهرة في مجالي "مدن التعلم" و"المدن المبدعة"






