عاجل
تراجع عن مستوى أمس.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026دوري أبطال أفريقيا.. قائمة بيراميدز في رحلة جنوب السودانرونالدو يحقق رقمًا تاريخيًا بعد قيادة النصر لأول فوز آسيوي في الموسمالاتحاد السكندري يصطدم بالجيش السوري للعبور إلى المربع الذهبي ببطولة دمشق الدولية للسلةطقس بورسعيد اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. العظمى 27 درجةرئيس جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء يتفقد فرع بسيون ويوجه بتطوير الخدماتمحافظ الدقهلية يحيل رئيس مدينة طلخا ورئيس وحدة ميت الكرماء للتحقيقتضامن القليوبية تواصل تلقى طلبات مبادرة «فرحة مصر» لتجهيز 8000 عريس وعروسة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مكتبة الإسكندرية تستضيف نقاشات دولية حول إعادة الإعمار والتواصل الثقافى

منذ 53 دقيقة

افتتحت مكتبة الإسكندرية السيمبوزيوم الدولي «إعادة التفكير.. إعادة البناء» (Rethinking Rebuilding)، الذي ينظمه مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط (AlexMed) بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة، بالتعاون مع مؤسسة سنوهيتا (Snøhetta)، والسفارة النرويجية بالقاهرة، ومؤسسة Nord، ومؤسسة Human Urbanism، وذلك بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير إريك هوسم، سفير مملكة النرويج لدى مصر، والسفير بيتر مولينا، سفير مملكة هولندا لدى مصر.


العمارة والتصميم يتجاوزان تشكيل البيئة المادية إلى الحفاظ على الذاكرة

أكد الدكتور أحمد زايد أن إعادة البناء لا تقتصر على إعادة تشييد المباني، بل تمتد إلى إعادة بناء المعنى والهوية والروابط الإنسانية، مشيرًا إلى أن العمارة والتصميم يتجاوزان تشكيل البيئة المادية إلى الحفاظ على الذاكرة، وخلق الفرص، وتعزيز الترابط بين المجتمعات، ومساعدتها على مواجهة التغيرات مع الحفاظ على تاريخها وهويتها الثقافية.

وأوضح زايد أن الحدث يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع الاحتفال بمرور 90 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والنرويج، التي شهدت عقودًا من الصداقة والحوار والتبادل والتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم.

وأشار زايد إلى أن مكتبة الإسكندرية تجسد نموذجًا للتعاون الدولي، بما تعبر عنه من إيمان بدور المعرفة والثقافة في بناء جسور التواصل بين الأمم، مؤكدًا أن المنتدى يمثل فرصة لتبادل الخبرات والرؤى بين المهندسين المعماريين والباحثين والفنانين والممارسين من مصر والنرويج ودول أخرى، بما يعكس تنوع المقاربات الممكنة لإعادة البناء وفقًا لاختلاف التاريخ والثقافات والبيئات واحتياجات المجتمعات.

وشدد زايد على إيمان مكتبة الإسكندرية بأن المعرفة والثقافة ركيزتان أساسيتان لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر سلامًا وتماسكًا، مضيفًا أن دور المؤسسات الثقافية لا يقتصر على الحفاظ على المعرفة والتراث، بل يمتد إلى توفير مساحات للحوار، وطرح الأفكار الجديدة، ومناقشة القضايا التي تسهم في تشكيل المستقبل.

مؤسسة «سنوهيتا» وإعادة البناء

أكد السفير إريك هوسم أن إعادة البناء لا تقتصر على إعادة تشييد المنشآت المادية، بل تشمل أيضًا استعادة الثقة والانتماء والكرامة والذاكرة والحياة المدنية، مشيرًا إلى أن هذا المفهوم يكتسب أهمية متزايدة في ظل الدمار الذي تشهده مناطق عديدة حول العالم. وأوضح هوسم أن مؤسسة «سنوهيتا» ترتبط بتاريخ خاص بمدينة الإسكندرية، حيث بدأت رحلتها بالفوز بمسابقة تصميم المكتبة، التي أصبحت رمزًا للتعاون الدولي والإيمان بالمعرفة باعتبارها أساسًا للسلام والتقدم.

وأضاف هوسم أن السيمبوزيوم يأتي في عام تحتفل فيه مصر والنرويج بمرور 90 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، والتي تأسست على الحوار والاحترام المتبادل والتعاون، مؤكدًا أن المكتبة تمثل أحد أبرز رموز هذه الشراكة، وتجسد أهمية الاستثمار في المعرفة والثقافة والإنسان لبناء أسس راسخة تمتد عبر الأجيال.

وشدد هوسم على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب المشاركة الكاملة والمتساوية والفاعلة للمرأة، لافتًا إلى أن النساء يؤدين أدوارًا محورية في الوساطة وتسوية النزاعات وبناء السلام داخل المجتمعات، رغم أن إسهاماتهن لا تحظى دائمًا بالتقدير الكافي.

واختتم هوسم بالتأكيد على أن وضع الإنسان في قلب جهود إعادة البناء، سواء من خلال العمارة أو التعليم أو الثقافة أو بناء السلام، يتيح للمجتمعات ليس فقط استعادة ما فقدته، بل أيضًا تأسيس واقع أفضل وأكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

المكتبات لم تعد مجرد أماكن لحفظ الكتب بل أصبحت منصات للتواصل والتعاون الثقافي

افتُتح برنامج السيمبوزيوم بمحاضرة رئيسية قدمها كيتيل تورسن وكريج دايكرز، المعماريان المؤسسان لمؤسسة سنوهيتا (Snøhetta)، المؤسسة العالمية الرائدة في مجال العمارة، التي تولت تصميم مبنى مكتبة الإسكندرية، وتناولت المحاضرة دور العمارة والتصميم في إعادة الإعمار بما يتجاوز الجانب المادي، ليشمل تعزيز البنى الاجتماعية والثقافة والثقة والشعور بالانتماء.

وقال كيتيل تورسن إن المكتبات لم تعد مجرد أماكن لحفظ الكتب، بل أصبحت منصات للتواصل والتعاون الثقافي وتبادل المعرفة بين الشعوب، مشيرًا إلى أن التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة أمامها لتعزيز التفاعل الإنساني.

وأكد تورسن أن المكتبات تسهم في ترسيخ القيم الإنسانية وتوسيع مدارك الأفراد، بما يجعل الثقافة ركيزة أساسية لتقدم المجتمعات، لافتًا إلى أن تجربة مكتبة الإسكندرية تقدم نموذجًا لكيفية توظيف العمارة في خلق مساحات تجمع الناس وتدعم الأنشطة الثقافية.

وأوضح كريج دايكرز أن تصميم المكتبات الحديثة يمكن أن يدمج المعرفة بالحفاظ على البيئة، مستشهدًا بمكتبة ثيودور روزفلت في الولايات المتحدة، التي أعادت إحياء النباتات العشبية الأصلية بالمنطقة من خلال زراعة أكثر من 280 ألف نبتة على سطح المبنى، ومليون نبتة في الموقع المحيط به. وأضاف دايكرز أن المكتبات يمكن أن تؤدي أيضًا دورًا محوريًا في ربط المجتمعات، مستشهدًا بمكتبة كالغاري في كندا، التي أُنشئت فوق مسار للترام كان يفصل أجزاء المدينة لعقود، لتتحول إلى جسر يسهل التواصل بين السكان.

إحياء المكتبة القديمة

أكد المهندس محمد العواد، القائم بأعمال مدير مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، أن مكتبة الإسكندرية لم تكن مجرد مشروع معماري لمؤسسة «سنوهيتا»، بل مثلت إحياءً للمكتبة القديمة ورمزًا للمعرفة والثقافة الإنسانية، مشيرًا إلى أن التعاون مع المكتبة تجدد منذ عام 2023 وصولًا إلى الفعالية الحالية.

ودعا العواد الجمهور إلى زيارة معرض «من الرؤية إلى المعلم البارز» بساحة المكتبة، الذي يوثق مراحل إنشاء المكتبة الجديدة، من الرسومات الأولية إلى عملية البناء والمبنى بصورته الحالية، موضحًا أن تصميم المعرض يتيح للزوار مشاهدة الرؤية المعمارية والواقع معًا، فيما يرمز امتداد الجسر فوق اللوحات إلى استمرار قصة المكتبة وما تحمله من حكايات لم تُروَ بعد. وشهدت الفعالية عرضًا فنيًا صُمم خصيصًا لها، يجمع بين الفن والعمارة، بعنوان «Rebuilding Humanity»، إلى جانب عرض الفيلم التسجيلي «Still Human».

وعلى مدار ثلاثة أيام، يتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفعاليات، تشمل محاضرات رئيسية، ونقاشات عامة، وورش عمل متقدمة، وعروضًا فنية وسينمائية، إلى جانب تجارب ودراسات تستكشف مفهوم إعادة البناء باعتباره عملية تتجاوز تشييد المباني وإعادة تطوير النسيج العمراني، لتشمل استعادة الذاكرة، وإعادة صياغة الهوية، وترسيخ الثقة، وتعزيز العلاقات الإنسانية، وإحياء الحياة العامة.

كما نُظمت ورشة عمل متخصصة قدمتها مؤسسة سنوهيتا (Snøhetta)، بمشاركة كيتيل ترودال تورسن، الشريك المؤسس للمؤسسة، وكريج دايكرز، الشريك المؤسس للمؤسسة، وروبرت جرينوود، شريك ومدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالمؤسسة، وتشنج جونج، مدير استوديو الصين بالمؤسسة.

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي  (1)
مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي  (2)
مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي  (6)
مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي  (3)
مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي 

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي  (4)
مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي

مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي  (5)
مكتبة الإسكندرية تفتتح السيمبوزيوم الدولي 



✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة