تفوّق «خليجي» في قفز حواجز الفروسية

منذ ساعة


ناغويا - اللجنة الأولمبية

حقق منتخبنا الوطني لقفز الحواجز المركز الخامس ضمن مسابقة الفرق لفروسية قفز الحواجز، بدورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي-ناغويا» 2026، بعد تقديم أداء متوازن ومنافسة قوية أمام أعرق المنتخبات المشاركة.

وشهدت المسابقة تألق المنتخبات الخليجية، حيث انتزع المنتخب السعودي الميدالية الذهبية والمركز الأول، تلاه المنتخب الإماراتي بالفضية، بينما ذهبت البرونزية لأصحاب الأرض المنتخب الياباني، وجاء المنتخب القطري رابعا، ثم منتخبنا الوطني خامسا، متفوقا على منتخبات تايبيه وإندونيسيا وهونغ كونغ، ومثل الكويت في هذه المسابقة الفرسان علي الخرافي وفواز راشد وعناز العناز وحسين الخرافي.

وتتوقف منافسات الفروسية اليوم الجمعة، على أن تستأنف يومي السبت والأحد المقبلين لخوض الجولات الحاسمة في مسابقة الفردي بمشاركة فرسان الكويت الذين يطمحون إلى تحقيق نتائج متقدمة والصعود إلى منصات التتويج.

وعلى صعيد منافسات الجوجيتسو، وفي وزن تحت 69 كغم، خسر يوسف الدوسري أمام السنغافوري بنقاط الأفضلية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل في مواجهة الدور 32، أما زميله علي أشكناني فقد استهل مشواره في الدور 64 بانتصار مستحق على منافسه الفلبيني، قبل أن تتوقف مسيرته في الدور 32 إثر خسارته أمام الكوري الجنوبي، وتتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى باقي أبطال منتخب الجوجيتسو، حيث يخوض عماد السميط نزاله في الدور 32 لوزن تحت 94 كغم، بينما يتطلع سيد أحمد بهبهاني لتحقيق الفوز في وزن تحت 77 كغم في الدور ذاته.

وفي منافسات الغولف، انتهت مشاركة لاعب منتخبنا الوطني سالم العبكل في مرحلة التصفيات التمهيدية، بعد أن قدم جهودا كبيرة. من جانب آخر، تدخل لاعبة منتخبنا الوطني للشراع أمينة شاه مرحلة النهائيات الحاسمة في سباق فئة «إلكا 6»، وذلك بعد ختام مرحلة التصفيات، وسوف تتضح النتائج النهائية والمراكز المتقدمة عقب نهاية السباق النهائي اليوم، الذي يحسم الميداليات بعد احتساب وتجميع إجمالي النقاط.

وكان منتخب الرماية أنهى مشاركته التاريخية في الدورة عقب خوض الثنائي طلال الرشيدي وهاجر عبدالملك تصفيات مسابقة «تراب» للزوجي المختلط، والتي ودعاها من مرحلة التصفيات دون التأهل للنهائي، وبذلك تسدل الرماية الكويتية الستار على مشاركة استثنائية خطفت بها الأنظار واعتلت منصات التتويج بـ5 ميداليات ملونة. وأعرب البطل خالد المضف عن سعادته بتحقيق ميداليتين ذهبيتين في الفردي والفرق، مؤكدا أن هذا الإنجاز يمثل الكويت بأكملها وليس اسما شخصيا، وأهداه إلى صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، موجها الشكر إلى وزير الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والمسؤولين والقائمين على اتحاد الرماية وكل من دعمه في هذه الدورة.

من جانبها، عبرت البطلة هاجر عبدالملك عن فخرها واعتزازها الكبيرين بتحقيق إنجاز تاريخي للرياضة النسائية الكويتية، إثر تتويجها بميداليتين برونزيتين (الفردي والفرق)، لتصبح بذلك أول لاعبة كويتية تحقق ميدالية نسائية في تاريخ الرماية بدورات الألعاب الآسيوية.

وقالت عبدالملك إن الشعور بحصد الميداليات في دورة قارية كبرى هو طموح يسعى إليه كل رياضي، مشيرة إلى أن التحديات لم تكن سهلة على الإطلاق وشهدت منافسة قوية، ما تطلب استعدادات مكثفة وتدريبات شاقة من كافة النواحي الفنية والبدنية.

وكشفت عبدالملك أن هدفها القادم يتركز على تمثيل الكويت في الألعاب الأولمبية والمنافسة بقوة للتتويج بلقب بطلة العالم في البطولات القادمة.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق