يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك، مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندى، عند السابعة مساء اليوم الجمعة، فى ذهاب الدور التمهيدى الثانى من بطولة دورى أبطال أفريقيا، وسط رغبة قوية فى تجاوز آثار الخسارة أمام الأهلى، واستعادة الثقة سريعًا قبل بداية المشوار القارى الذى يستهدف خلاله الفريق الأبيض المنافسة بقوة على لقب البطولة.
ويدخل الزمالك اللقاء فى ظروف استثنائية، بعدما فرضت الخسارة فى القمة الأخيرة ضرورة إعادة ترتيب الأوراق، إلى جانب الغيابات المؤثرة التى تضرب صفوف الفريق، وفى مقدمتها المغربى محمود بنتايج، فضلًا عن الظروف الصحية التى أبعدت المدير الفنى معتمد جمال عن السفر مع البعثة فى موعدها المحدد.
ويتجه الجهاز الفنى للزمالك إلى إجراء تعديلات على التشكيل الأساسى مقارنة بالمجموعة التى خاضت مواجهة الأهلى، مع دراسة العودة إلى طريقة اللعب 4-3-3، بدلًا من 4-4-2، بما يمنح الفريق مرونة أكبر فى التحرك الهجومى والسيطرة على وسط الملعب.
الزمالك يُصعَّد أزمة «القمة» بـ ٤ قرارات نارية تقييم صادم من عبد العزيز عبد الشافي لـ عموتة الزمالك بـ "الأسود" أمام الجيش الرواندي في دوري الأبطالوتبرز فرص عودة حسام أشرف، إلى مركز رأس الحربة الصريح، فى محاولة لزيادة الفاعلية داخل منطقة الجزاء، مع دخول عدى الدباغ حسابات التشكيل الأساسى، لتعزيز التحركات الهجومية واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.
ويفاضل الجهاز الفنى بين أحمد فتوح وأحمد عبد الرحيم «إيشو» لتعويض غياب «بنتايج» الذى تعرض لإصابة فى مباراة الأهلى الأخيرة، مع اختلاف الأدوار الفنية لكل منهما. ويمنح الاعتماد على فتوح قوة للفريق، بينما تتيح مشاركة إيشو حلولًا مختلفة بحسب طبيعة الخطة والمهام المطلوبة فى الشق الهجومى.
ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفنى على تأمين الجانب الدفاعى فى الجبهة اليسرى، مع ضرورة التنسيق بين الظهير ولاعب الوسط والجناح، لتجنب ترك مساحات يستغلها المنافس فى التحولات السريعة.
شهدت استعدادات الزمالك غياب معتمد جمال، الذى تخلف عن السفر مع البعثة، بسبب خضوعه لجراحة فى الظهر، وحصوله على راحة بناءً على تعليمات الأطباء.
وكان من المقرر أن يلحق المدير الفنى بالبعثة الأربعاء، لكن موعد سفره تأجل إلى مساء أمس الخميس، ووضع هذا التأخير الجهاز الفنى أمام تحدى استكمال التحضيرات النهائية فى ظل ضيق الوقت، فيما يبقى موقفه من قيادة الفريق مرتبطًا بحالته الصحية والقدرة على مباشرة مهامه.
على الجانب النفسى، عكف الجهاز الفنى على إغلاق صفحة الخسارة أمام الأهلى، ومنع امتداد آثارها إلى بداية المشوار الأفريقى، بهدف استعادة ثقة اللاعبين، والتأكيد على أن المواجهة القارية تمثل فرصة حقيقية للرد داخل الملعب وتصحيح الصورة أمام الجماهير.
وتركزت الرسائل التحفيزية على أهمية اللعب بروح جماعية، والابتعاد عن التوتر والاستعجال، وعدم السماح للأخطاء السابقة بالتأثير على التركيز، كما يحتاج اللاعبون أصحاب الخبرات إلى دور أكبر فى مساندة العناصر الشابة، خصوصًا خلال الدقائق الأولى التى قد تشهد ضغطًا من أصحاب الأرض.
وركز الزمالك فى تحضيراته الأخيرة على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ويبرز استغلال الكرات الثابتة، والتمرير السريع فى المساحات، والتحرك دون كرة، باعتبارها عناصر قد تصنع الفارق فى مواجهة الذهاب. كما سيكون الحفاظ على التماسك بين الخطوط والحد من الأخطاء الفردية أمرًا حاسمًا لتجنب استقبال أهداف تمنح المنافس أفضلية قبل لقاء العودة.
وتكمن أهمية المباراة فى ضرورة العودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمة الزمالك فى القاهرة، دون الاندفاع الهجومى غير المحسوب. فالفوز أو الخروج بنتيجة جيدة سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويفتح الباب أمام بداية أكثر استقرارًا فى دورى أبطال أفريقيا.
ومن المتوقع أن يخوض الزمالك المباراة بتشكيل مكون من، حراسة المرمى، المهدى سليمان، خط الدفاع، عمر جابر ومحمد إسماعيل ومحمود حمدى الونش واحمد فتوح (احمد عبد الرحيم ايشو)، خط الوسط، محمد شحاتة واحمد ربيع وعبد الله السعيد، وفى الهجوم، عدى الدباغ وشيكو بانزا وحسام أشرف.
على الجانب الآخر، يدخل الجيش الرواندى المواجهة بطموحات كبيرة لاستغلال عاملى الأرض والجمهور، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك تمنحه الأفضلية قبل لقاء العودة فى القاهرة، خاصة أن الفريق الرواندى نجح فى تجاوز الدور التمهيدى الأول بعد تخطى عقبة إيجلز الكونغولى، ليضرب موعدًا مع الفريق الأبيض فى دور الـ32 من دورى أبطال أفريقيا.
ويعتمد أصحاب الأرض على مجموعة من العناصر التى تسعى لإثبات قدرتها على المنافسة أمام الأندية صاحبة الخبرات القارية، ويأتى المهاجم البوركينى جبريل واتارا فى مقدمة الأوراق الرابحة للفريق، بعدما قدم مستويات تهديفية مميزة فى بداية الموسم الحالى، حيث سجل أربعة أهداف خلال مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، فضلًا عن تتويجه هدافًا للدورى الرواندى فى الموسم الماضى برصيد 18 هدفًا.






