تتجه أنظار عشاق الرياضة حول العالم صوب العاصمة السنغالية داكار التى تشهد اليوم السبت افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية الرابعة للشباب «داكار ٢٠٢٦،» لتسجل القارة السمراء اسمها بأحرف من ذهب كحاضنة لأول حدث أولمبى يطأ أرضها عبر التاريخ.
ويقام حفل الافتتاح الضخم الذى سيحتضنه استاد عبد الله واد فى مدينة ديامنياديو الواعدة، والذى يتسع لأكثر من ٥٥ ألف متفرج. وسيعكس الحفل مزيجا ساحرا بين الإرث الثقافى الأفريقى النابض بالحياة وبين الحداثة والتطلعات الشبابية للمستقبل، معلناً انطلاق ١٥ يوماً من التنافس الشريف والإثارة الرياضية المستمرة حتى ١٣ نوفمبر المقبل.
ويشارك فى الحدث نحو ٢٧٠٠ رياضى ورياضية يمثلون أكثر من ٢٠٠ دولة من مختلف قارات العالم. وسيتنافس هؤلاء الأبطال، الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥ و١٨ عاماً، فى ٢٥ رياضة مختلفة تغطى ١٥٣ مسابقة تمنح فيها الميداليات، موزعة على ثلاثة مواقع رئيسية مجهزة بأعلى المعايير الدولية وهي: داكار، ديامنياديو، والمدينة الساحلية سالى. كما تشهد الدورة مشاركة تاريخية لـ فريق اللاجئين الأولمبى المكون من ٦ لاعبين لأول مرة فى منافسات الشباب ليمثل ملايين النازحين حول العالم.
سفيرات المجد.. عرش الاسكواش ينحني أمام بطلات مصر إدارة نادى الشمس تكرم بطلة ألعاب القوى بعد التتويج بثلاث ميداليات بالبطولة الأفريقية.. سيدات الملاكمة المصرية يكتبن التاريخ فى القارة السمراءوتعد النسخة الأولى فى تاريخ ألعاب الشباب التى تحقق مناصفة كاملة بنسبة ٥٠٪ لكل من الجنسين فى الحصص والمسابقات (١،٣٢٥ لاعبة و١،٣٣٠ لاعباً)، وبالنسبة للتميمة الرسمية التى اختارتها السنغال تدعى «أيو» وهى عبارة عن أسد شاب يرتدى قبعة «الفولا» التقليدية التى تعكس التراث السنغالى.
لقيت التحضيرات السنغالية إشادات دولية واسعة بمدى جاهزية البنية التحتية والمنشآت الرياضية، والزخم الجماهيرى المصاحب للحدث من خلال جولات الشعلة الأوليمبية التى طافت أرجاء البلاد. كما برز الدعم والتضامن الدولى بشكل لافت من خلال مساهمة دولة قطر بتقديم حافلات ومعدات أمنية متطورة لتعزيز الكفاءة التشغيلية والتنظيمية للبطولة، نقلاً للخبرات المتراكمة التى اكتسبتها الدوحة فى تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
وتأمل السنغال فى خروج النسخة الخالية للأوليمبياد، لتقدم للعالم نموذجا ملهماً يثبت قدرة القارة الأفريقية على تنظيم كبرى المحافل الرياضية العالمية بأعلى درجات الكفاءة والإبداع.
وعلى الصعيد العربى، تسجل البعثات العربية حضورا قوياً ومنتخباً من أفضل المواهب، إذ تشارك مصر ببعثة تضم ٤٦ لاعباً ولاعبة يتنافسون فى ١٩ لعبة مختلفة، بينها ألعاب القوى والجمباز والسباحة والملاكمة والتنس الطاولة وسلاح المبارزة والجودو والتايكوندو والوشو، إلى جانب القوس والسهم والريشة الطائرة وكرة السلة الثلاثية للفتيات والمصارعة الشاطئية والكرة الطائرة الشاطئية والتجديف الشاطئى والدراجات وفروسية القفز على الحواجز والترايثلون والشراع، ويستعد أبطال مصر لبدء المشوار والمنافسة على الميداليات، إلى جانب حضور إماراتى مغربى وليبى وموريتانى مميز يهدف لصناعة جيل جديد من الأبطال الأولمبيين القادرين على محاكاة إنجازات الكبار.

- «لايك بالخطأ».. اعتذار لاعبي المغرب بعد إعجابهم بمنشورات احتفال السنغال
- ختام فعاليات بطولة العالم للجامعات للسباحة بالزعانف بشرم الشيخ بمشاركة 20 دولة
- عانى من "عسر القراءة" ووُصف بالكسل.. محطات في حياة نجم التلفزيون الأمريكي هنري وينكلر
- أندية العالم ونجوم الرياضة يدعمون إسبانيا فى كارثة «حادث طليطلة»
- الإسماعيلية تحصد بطولة كرة اليد للمرحلة الثانوية بنين بالأزهر بعد الفوز على أبوصوير






