عاجل
فى ذكرى نصر أكتوبر.. ميناء دمياط يدشن لنشى إرشاد سريع لتعزيز أسطوله البحرىبيراميدز يهزم القناة بثلاثية في أولى مواجهاته بكأس عاصمة مصر (فيديو)ضبط 5 أطنان منظفات وطن أسماك غير صالحة فى حملات تموينية بكفر الشيخ.. صورأفلام وثائقية وأعلام مصر.. أجواء وطنية فى شوارع فاقوس احتفالا بذكرى نصر أكتوبرمحافظ السويس يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي دعم مشروعات التنمية والاستثماروظائف بالسكة الحديد للمعلمين والإداريين - التفاصيل وطريقة التقديمترتيب مجموعة بيراميدز في كأس عاصمة مصر بعد الفوز على القناةمباشر الآن مباراة الزمالك وزد اليوم في كأس عاصمة مصر (0-0).. النتيجة لحظة بلحظة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رفض الطلبات بلباقة

2024/07/15
يرغب الإنسان في تقديم المساعدة للآخرين، ولا نرغب أن يصاب طالب الخدمة بخيبة أمل بسبب رفضنا، وهذا سلوك جيد، لكنه قد يؤدي إلى قبول طلبات الآخرين في كل وقت، فتكون الإجابة دائما: "نعم أستطيع مساعدتك"، فيؤثر ذلك على أهدافك الشخصية وأولوياتك.

نحن هنا لا ندعو للأنانية، بل يجب علينا مساعدة الآخرين، والمطلوب فقط أن نكون أكثر حزما، وأن نقول "لا" دون الشعور بالذنب، إذا كان ذلك على حساب وقتنا وجهدنا وإنتاجيتنا، فقبولك لطلبات الآخرين بشكل دائم، قد يؤثر سلبا على تعاملك معهم ومع غيرهم مستقبلا؛ لأنك ستصبح مجهدا من التعب وقد تبدو محبطا، وقد تفرغ غضبك على شخص لم يكن سببا في انزعاجك، بسبب إداركك أن الوقت والجهد قد ذهبا في تنفيذ طلبات الآخرين.

هنالك أسباب متعددة تجعل من الصعب علينا قول لا، ومن أهم هذه الأسباب أننا لا نريد أن يصاب طالب الخدمة بخيبة أمل، بسبب رفضنا تقديم الخدمة له، كما أننا نشعر بالسعادة عندما نقدم الخدمة للغير، ويشعر الإنسان بأنه ذو قيمة، عندما يطلب لأداء خدمة أو تقديم مشورة.

وإذا أردت أن تقول لا دون إشعار الشخص بالخيبة، بالإمكان استخدام عبارة: "أرغب بمساعدتك ولكن لدي مهمة أخرى أعمل على إنجازها، لذلك لن أستطيع تقديم الخدمة لك حاليا"، على أن تكون صادقا في سبب الرفض بلا مماطلة؛ لأن عدم صدقك أو مماطلتك، قد يكونا مأخذا عليك إن علم لاحقا بكذبك عليه، أو أن مماطلتك له كانت سببا في ضياع فرص أخرى له.

حاول عدم استخدام كلمة "لا"، كما يمكنك أن تقترح عليه شخص آخر قد يساعده، أو وسيلة أخرى تعينه على الوصول لمبتغاه، فيكون رفضك مقبولا، ومن سماحة ديننا مساعدة الآخرين، وإن كنت ترغب في جعل خدمة الآخرين، مقدمة على تأدية مهامك، وترى عدم تأثير ذلك سلبا على سلوكك وإنتاجيتك وأولوياتك، مع تأديتها بكل حب، فأنت حينها قد بلغت منزلة إيثار الأنصار، قال تعالى: (والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة