حذر المجلس الوطني الفلسطيني من خطورة الخطوة الإجرامية التي أقدم عليها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، بإغلاق مكاتب صندوق ووقفية القدس، في استكمال ممنهج لسياسة التهويد والتطهير العرقي المستمرة بحق المدينة المقدسة وأهلها.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الثلاثاء عن المجلس قوله - في بيان له - "إن هذه الممارسات العنصرية تأتي في سياق الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني من إبادة منظمة في قطاع غزة إلى محاولات سحق هوية القدس، في ظل تواطؤ دولي وصمت مخز يخالف كل مبادئ العدالة والقانون الدولي.
وأكد المجلس أن استهداف المؤسسات الوطنية والاعتداء على المقدسات هو تمهيد لمشروع خطير يرمي إلى تهجير ما تبقى من أبناء الشعب الفلسطيني وفرض وقائع احتلالية بالقوة.. داعيا المجتمع الدولي إلى كسر صمته، ووقف سياسة الكيل بمكيالين، والتحرك الفوري لردع الاحتلال ومحاسبته على جرائمه بحق الإنسانية.
- الهلال الأحمر الفلسطينى: توقف قافلة لإجلاء مرضى مستشفى "القدس" بسبب القصف
- القدس: الاحتلال يقتحم بلدتى أبو ديس وعناتا
- تقرير رسمي: أكثر من 62 ألف اعتداء إسرائيلي في الضفة منذ 7 أكتوبر 2023
- تساؤلات حول تعديل وزاري مرتقب في سوريا… ونائب لـ”القدس العربي”: إنْ حدث فسيكون لرفع الإنتاجية
- قيادي ناصري: تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى يستهدف فرض واقع جديد وتهويد القدس






