عاجل
الباحث عن بقعة الضوء.. معرض تشكيلي لمحمد عبدالسلام بالأوبراعرض ميدالية ذهبية للملك فاروق تجسد أهمية الإسعافات الأولية بمتحف المجوهرات.. صورالقنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسبانيالمساجد التاريخية.. مسجد القرماني بحي غرب أسيوط من أقدم مساجد المحافظة.. صورطرابزون يراهن على «صلاح» لمواصلة الانتصارات أمام «سامسون» فى الدورىتونا الجبل التاريخ بدأ هنا.. مقبرة بيتوزيرس توثق حياة المصريين القدماء بالمنياالمتحف القومى بالإسكندرية يعرض لوحة جنائزية عن تقديم الطعام كقرابين للمتوفينأسعار الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن والأسواق اليوم السبت 10-10-2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«أدمغة مصغّرة» بشرية لتطوير معالجات حاسوبية

منذ 11 شهر

في مختبر بمدينة فيفي السويسرية، يحقن أحد العلماء خلايا دماغية بشرية بسائل غني بالمغذيات لإبقائها حية... ليغذّي عبر هذه الخطوة شكلاً جديداً من المعالجات الحاسوبية.

ويهدف هذا المجال البحثي الجديد المسمى «الحوسبة الحيوية» أو «برمجية بيولوجية» إلى استكشاف قدرات الحساب الغامضة في الدماغ البشري.

وتُقلّد الرقائق الحالية المصنوعة من السيليكون الدماغ البشري والشبكة العصبية. ويؤكد فريد جوردان، أحد مؤسسي شركة «فاينل سبارك» السويسرية الناشئة، الأمر لوكالة فرانس برس قائلاً: «بدلاً من التقليد، دعونا نجربها على الدماغ الحقيقي».

يبدي هذا المهندس اقتناعاً بأن هذا النوع الجديد من المعالجات الذي يستخدم خلايا الدماغ البشري سيحل يوماً محل الرقائق الاصطناعية التي تُغذّي طفرة الذكاء الاصطناعي.

ويرجع ذلك خصوصاً إلى أن استخدام هذه الأدمغة المصغّرة قد يحل مشكلة الاستهلاك المفرط للطاقة والذي يُصاحب تطوير الذكاء الاصطناعي.

يقول جوردان: «الخلايا العصبية البيولوجية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة بمليون مرة من الخلايا العصبية الاصطناعية». ويمكن إنتاجها بكميات غير محدودة في المختبر، على عكس الرقائق التي تنتجها شركات مثل «إنفيديا» بكميات كبيرة.

مع ذلك، لا تزال قوة الأدمغة المصغّرة التي تنتجها الشركة أقل بكثير من معايير الحوسبة الحالية.

خلايا جذعية

لتصنيع هذه المعالجات الحيوية، تبدأ FinalSpark بشراء الخلايا الجذعية، وهي خلايا أساسية يمكن أن تتحول إلى أي نوع من خلايا جسم الإنسان أثناء نموها. ثم يعمد الباحثون إلى تحويل هذه الخلايا الجذعية إلى أخرى عصبية يتصل بعضها بالبعض الآخر لتكوين مجموعات بعرض ميليمتر تُسمى عُضيات الدماغ.

في هذه المرحلة، تُشبه هذه العُضيات دماغ يرقة ذبابة الفاكهة تقريباً، بحسب جوردا. ثم تُوصل أقطاب كهربائية بالخلايا العصبية ما يسمح للعلماء «بالتنصت عليها». ثم يمكن للباحثين تحفيز عُضيات الدماغ بتيار كهربائي صغير. وبناء على استجابتها لهذا المُحفِّز، يُعاد إنشاء البتات 1 و0 المعتمدة في الحوسبة التقليدية.

وتُجري عشر جامعات حالياً تجارب على عُضيات FinalSpark عبر الإنترنت. وتبث الشركة الصغيرة صوراً حية لخلاياها العصبية أثناء عملها على موقعها الإلكتروني.

وتتعاون FinalSpark مع خبراء الأخلاقيات، وتشير أيضاً إلى أن عضياتها تحتوي على عشرة آلاف خلية عصبية، مقارنة بمئة مليار خلية عصبية للإنسان.

في المختبر، يفتح جوردان باب ثلاجة كبيرة تحتوي على ستة عشر دماغاً صغيراً متصلة بأنابيب. وفجأة تظهر خطوط على شاشة في الغرفة، ما يدل على نشاط عصبي ملحوظ.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة