عاجل
المساجد التاريخية.. مسجد القرماني بحي غرب أسيوط من أقدم مساجد المحافظة.. صورطرابزون يراهن على «صلاح» لمواصلة الانتصارات أمام «سامسون» فى الدورىتونا الجبل التاريخ بدأ هنا.. مقبرة بيتوزيرس توثق حياة المصريين القدماء بالمنياالمتحف القومى بالإسكندرية يعرض لوحة جنائزية عن تقديم الطعام كقرابين للمتوفينأسعار الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن والأسواق اليوم السبت 10-10-2026«نتيجة غريبة».. جدو يكشف أمنيته بشأن قمة الأهلي والزمالكستاندرد آند بورز تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري إلى 4.5% في السنة المالية 2027ستاندرد آند بورز تتوقع استقرار عجز الحساب الجاري لمصر عند 5% من الناتج المحلي في 2027
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«مخابئ يوم القيامة».. لماذا يبني مليارديرات التكنولوجيا ملاجئ سرية؟

منذ 11 شهر

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتطورات الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ، يتجه عدد من أبرز المليارديرات، وعلى رأسهم مارك زوكربيرغ وسام ألتمان وريد هوفمان، إلى بناء أو شراء ملاجئ سرية تحت الأرض، يُطلق عليها «مخابئ يوم القيامة»، في مواقع نائية وآمنة حول العالم.
ورغم أن بعضهم ينفي ارتباط هذه المشاريع بالخوف من نهاية العالم، فإن السلوك المتزايد لهؤلاء الأثرياء يثير تساؤلات جادة: هل يعلمون شيئاً لا نعلمه؟

مخاوف من ذكاء اصطناعي غير قابل للسيطرة

تشير تقارير إعلامية مثل موقع «إنترستنج إنجيرننج»، إلى أن هذه الملاجئ تُبنى في ظل تصاعد القلق من تطور الذكاء الاصطناعي إلى مستوى «الذكاء العام الاصطناعي» (AGI)، أي أن يصبح الذكاء الاصطناعي ذكياً بقدر الإنسان أو أكثر.
وبينما يرى علماء أن هذه الفكرة لا تزال بعيدة، صرّح إيليا سوتسكيفر، المؤسس المشارك لشركة OpenAI، قائلاً: «سنبني ملجأ بالتأكيد قبل إطلاق AGI»، ما يعكس حجم المخاوف التي يشعر بها حتى مطورو التقنية أنفسهم.

زوكربيرغ ينفي.. وهوفمان يعترف

يُقال إن مارك زوكربيرغ يبني مجمعاً ضخماً في هاواي، يشمل منشأة تحت الأرض، لكنه ينفي أن يكون الغرض منها هو «التحصن ليوم القيامة».
في المقابل، لا يُخفي ريد هوفمان، مؤسس LinkedIn، امتلاكه عقارات خاصة كنوع من «تأمين نهاية العالم»، خاصة في نيوزيلندا، الوجهة المفضلة لأثرياء التكنولوجيا.

ما بين التهويل والحقيقة العلمية

على الجانب الآخر، يؤكد عدد من العلماء أن الذكاء الاصطناعي الحالي، رغم قدرته على تحليل البيانات وتقليد المنطق البشري، لا يمتلك وعياً ولا فهماً، بل يتوقع الأنماط فقط.
الأستاذة ويندي هول من جامعة ساوثهامبتون قالت لشبكة BBC: ما زلنا على بعد سنوات ضوئية من تحقيق ذكاء يشبه الإنسان.
ويحذر بعض الباحثين من أن التركيز المفرط على «الذكاء الخارق» يصرف الانتباه عن مشكلات حالية أكثر إلحاحاً، مثل الانحياز الخوارزمي، وفقدان الوظائف، وهيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى.

انقسام الحكومات يُعقّد المشهد

فيما تحاول بعض الحكومات مثل بريطانيا تنظيم المخاطر من خلال تأسيس مؤسسات بحثية، لا تزال السياسات الأمريكية منقسمة. إدارة بايدن كانت قد بدأت بتنظيم اختبارات أمان الذكاء الاصطناعي، بينما ألغت إدارة ترامب هذه الإجراءات، واعتبرتها معوّقة للابتكار.

هل يبنون الأمان.. أم يبيعون الخوف؟

يرى البروفيسور نيل لورانس أن مصطلح «الذكاء العام الاصطناعي» لا معنى له علمياً، قائلاً: «الذكاء دائماً سياقي، ولا وجود لذكاء عام واحد».
ويشبّه السعي وراء AGI بمحاولة بناء «مركبة عامة اصطناعية» تطير وتبحر وتقود بنفس الكفاءة، وهو أمر مستحيل.
ووسط هذه التحذيرات، تظل تحركات أثرياء التكنولوجيا مادة خصبة للجدل. فهل هي استعدادات عقلانية لمخاطر محتملة؟ أم مجرد رفاهية مشوبة بالذعر؟

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة