أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان، اليوم الأحد، أن بلاده ستعيد بناء منشآتها النووية "بقوة أكبر"، مؤكداً أن "المعرفة حاضرة في عقول علمائنا" وأن التدمير السابق للمباني والمنشآت لن يعيق مسار إعادة البناء.
وفي تصريحاته خلال زيارة مقر منظمة الطاقة النووية الإيرانية، شدد بزيشكيان على أن إيران "لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي"، مضيفاً أن تطوير الصناعة النووية يهدف إلى خدمة الشعب الإيراني وتحسين الرفاه الوطني، وليس لإنتاج أسلحة نووية.
وتؤكد السلطات الإيرانية منذ سنوات أن برنامجها النووي لأغراض مدنية سلمية، رغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت سابقاً أن نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران وصلت إلى 60%، ما يجعلها قريبة من مستويات تحتاجها القنبلة النووية.
وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، الأسبوع الماضي، إلى أن إيران لا تقوم حالياً بتخصيب اليورانيوم، إلا أنه لاحظ تحركات متجددة في المواقع النووية الإيرانية، مضيفاً أن المفتشين لم يروا أي نشاط عبر الأقمار الصناعية يشير إلى تسريع إنتاج اليورانيوم المخصب فوق مستويات ما قبل الحرب مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي استمرت 12 يوماً. كما أن مصير المواد النووية المخصبة بنسبة 60% ما يزال غير معروف.
يذكر أن المنشآت النووية الإيرانية، أبرزها نطنز وفوردو، تعرضت لهجمات إسرائيلية وأميركية، في حين لا تزال أضرارها الدقيقة قيد التقييم، ما يعكس تحديات استمرار مراقبة البرنامج النووي الإيراني.
- الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين
- وزير الطاقة الأمريكي: واشنطن ترغب في منع امتلاك إيران سلاح نووي بالمفاوضات والتفتيش
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترحب بالاتفاق بين أمريكا وإيران وتعلن بدء العمل التقني
- إيران: لم نستأنف تخصيب اليورانيوم بعد حرب الـ 12 يوماً






