يعد الورد الطائفي أحد أثمن منتجات العطور الطبيعية، لما يتميز به من خصائص عطرية استثنائية، إلى جانب ما يتطلبه من عناية فائقة في الزراعة والحصاد والتصنيع، فضلا عن ارتباطه الوثيق بالإرث الثقافي والسياحي للمنطقة، وهو أحد أبرز الرموز الزراعية والثقافية في المملكة.
وتنتشر مزارع الورد الطائفي في الهدا والشفا ووادي محرم والوهط والوهيط ووادي لية وبلاد طويرق، حيث يتجاوز عددها 910 مزارع، تضم نحو 1,144,000 شجيرة ورد، وتغطي مساحة زراعية تقدر بنحو 270 هكتارا، ويصل الإنتاج السنوي إلى نحو 550 مليون وردة، تقطف خلال موسم قصير لا يتجاوز 45 يوما، يمتد من مطلع مارس حتى نهاية أبريل.
تحوَل هذه الكميات إلى نحو 20 ألف تولة من دهن الورد الطائفي، حيث تتطلب التولة الواحدة نحو 12 ألف وردة تقطف يدويا في ساعات الفجر الأولى، ثم تقطر خلال أقل من 24 ساعة؛ حفاظا على نقاء الرائحة وجودتها، قبل طرحها في الأسواق.
- "عبرنا الهزيمة".. كيف تحول مقال توفيق الحكيم إلى أغنية خالدة في ملحمة نصر أكتوبر؟
- الزند والإخوان، كيف تحوّل رئيس نادي القضاة إلى أحد أبرز الوجوه المناهضة لحكم الجماعة؟
- «التعشير» يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثا زراعيا وثقافيا متجددا
- نبيل فهمي يختتم زيارته الرسمية إلى الكويت ويشيد بدورها في دعم جامعة الدول العربية وتعزيز العمل العربي المشترك
- ننشر أبرز تصريحات الرئيس الإندونيسي خلال زيارة السيسي.. دعم حقوق مصر المائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية






