وقال الجندي إنه لا يزال يشم رائحة الجثث داخل جرافة (دي 9)، ويشعر بقذائف (آر بي جي) تمر داخل رأسه، مؤكداً أنه بات لا يستطيع النوم إلا بعد شرب كحوليات.
وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع شهادته، معتبرين أن ما رواه دليل دامغ على حجم المجازر التي ارتُكبت خلال الحرب، مستندين إلى ممارسات الجنود في تجريف الجثث وإزهاق أرواح المدنيين.
ووصف البعض ما يعانيه الجندي بأنه "لعنة الدم" وليس مجرد اضطراب ما بعد الصدمة، مؤكدين أن دماء الأبرياء تلاحق ضمير من يزهقها.
وأشار مغردون إلى أن هذا التفاعل يعكس إدراكاً متزايداً على المستوى العالمي لمعاناة المدنيين في غزة، وأن نشر هذه الشهادات يتيح نافذة لفهم واقع الحروب من زاوية إنسانية، ويطرح تساؤلات عن المسؤولية الدولية تجاه المدنيين الأبرياء.
وتساءل آخرون: "وماذا عن نساء وشيوخ وأطفال غزة الذين يرون الموت كل يوم؟"
إقرأ أيضاً
- اليمن: الحوثيون يعلنون قصف معسكرات في جيزان بالتوازي مع اشتعال جبهات تعز
- باريس تُعلن انضمام المملكة المتحدة إلى مبادرة حماية المدنيين من الفظائع الجماعية
- التحالف: اعتداءات من الميليشيا الحوثية الإرهابية على البنى التحتية بالمملكة
- نبيل فهمى يدين استهداف إسرائيل المدنيين والبنى التحتية فى النبطية
- جندي إسرائيلي يكسر صمته ويكشف آلية "تجريم الضحايا بعد قتلهم" في غزة






