نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"المساعدة قادمة".. ترامب يدعو الإيرانيين للسيطرة على مؤسسات الدولة, اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 06:16 مساءً
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الثلاثاء، إنه قام بإلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين، مشترطًا وقف ما وصفه بـ"القتل العبثي للمتظاهرين"، موجّهًا في الوقت نفسه رسالة مباشرة إلى المحتجين في إيران دعاهم فيها إلى الاستمرار في تحركاتهم.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج، سيطروا على مؤسساتكم، احفظوا أسماء القتلة والمعتدين، سيدفعون ثمناً باهظاً. ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في الطريق. اجعلوا إيران عظيمة من جديد".
ويأتي هذا التصعيد السياسي بالتزامن مع مؤشرات على تشدد متزايد داخل الإدارة الأميركية حيال الخيارات العسكرية. فقد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي أن وزارة الدفاع "البنتاغون" عرضت على ترامب نطاقًا أوسع من خيارات توجيه ضربات إلى إيران، أوسع مما كان قد أُبلغ به سابقًا، مشيرًا إلى أن الأهداف المحتملة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، بما يتجاوز الضربات التي نُفذت في يونيو الماضي.
وفي موازاة ذلك، فرض ترامب، في وقت متأخر من مساء الاثنين، رسوماً جمركية جديدة على الشركاء التجاريين لإيران. وقال في منشور آخر على "تروث سوشال": "اعتباراً من الآن، أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران ستدفع رسوماً جمركية بنسبة 25% على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة"، مؤكداً أن القرار "نهائي وملزم". وجاء هذا الإعلان عشية اجتماع مرتقب لترامب مع كبار مساعديه لاتخاذ قرار نهائي بشأن السياسة الأميركية تجاه طهران.
ويأتي هذا التصعيد الأميركي في ظل تدهور اقتصادي حاد داخل إيران. ففي الأشهر الأخيرة من عام 2025، شهدت البلاد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الصرف، حيث تراجع الريال إلى نحو 1.4 مليون ريال مقابل الدولار، فيما بلغ معدل التضخم 42.2% في ديسمبر/كانون الأول 2025، بزيادة شهرية قدرها 1.8%. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 72% على أساس سنوي، وزادت أسعار السلع الصحية والطبية بنسبة 50%.
وتزامن ذلك مع تقارير محلية تحدثت عن نية الحكومة الإيرانية رفع الضرائب مع بداية العام الإيراني الجديد في 21 مارس/آذار 2026، وهو ما فاقم حدة التوتر الاجتماعي وساهم في اتساع رقعة الاحتجاجات، في وقت تلوّح فيه واشنطن بمزيد من الضغوط الاقتصادية وخيارات عسكرية أوسع ضد طهران.







0 تعليق